الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٧ - أحكام الشك في الركعات
عاطفا لركعتي الجلوس ب «ثمّ» (١) كما ذكرنا هنا، فيجب (٢) الترتيب بينهما.
و في الدروس جعله (٣) أولى، و قيل: يجوز إبدال الركعتين جالسا بركعة قائما، لأنها (٤) أقرب إلى المحتمل فواته، و هو حسن، (و قيل: يصلّي ركعة قائما، و ركعتين جالسا ذكره) الصدوق (ابن بابويه) و أبوه (٥) و ابن الجنيد (و هو قريب) من حيث الاعتبار (٦)، لأنّهما (٧) ينضمّان حيث تكون
(١) كما قال ٧ في الرواية «ثمّ يصلّي ركعتين من جلوس» كما ذكر المصنّف ; بقوله «ثمّ بركعتين جالسا».
(٢) يعني أنّ العطف بلفظ «ثمّ» يدلّ على الترتيب بينهما كما قال ابن مالك في كتابه السيوطي.
و الفاء للترتيب باتصال * * *و ثمّ للترتيب بانفصال
فعلى هذا يجب إتيان الركعتين قائما أولا، ثمّ إتيان الركعتين جالسا ثانيا.
(٣) الضمير في قوله «جعله» يرجع الى الترتيب. يعني أنّ المصنّف ; في كتابه الدروس جعل الترتيب المذكور بين صلاتي الاحتياط أولى، فعلى ذلك لو قدّم ركعتي الجلوس لا يمنع منه.
(٤) الضمير في قوله «لأنها» يرجع الى الركعة قائما. يعني أنّ الإتيان بالركعة الواحدة قائما بعد إتيان الركعتين يكون أقرب بما يحتمل فواته، فإنّ صلاة الاحتياط لجبران محتمل الفوت، ففي المقام لو كانت الركعة الفائتة ركعة واحدة فإنها تجبر بهذه الركعة قائما.
(٥) يعني ذكر هذا القول والد الصدوق و هو عليّ بن الحسين بن بابويه ;.
(٦) يعني أنّ هذا القول يقرب من الاعتبار العقلي لو صرف النظر عن دلالة النصوص و الروايات.
(٧) أي الركعتان جالسا و الركعة قائما تنضمّان و تكونان ركعتين، لأنّ الركعتين جالسا في حكم ركعة واحدة قائما.
فلو كانت الفائتة ركعتين يجبر بهما ذلك. و لو كانت الفائتة ركعة واحدة يجبر