الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩ - و المندوب لا حصر له
تشهد و تسليم (١) (و لصلاة الأعرابي) (٢) من التشهّد و التسليم (ترتيب)
لأربعين من المؤمنين يوجب استجابة الدعاء.
الثاني: الاستغفار سبعين مرّة بقوله: أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه، و يستحبّ رفع اليد اليسر و العدّ باليمنى.
الثالث: قول «هذا مقام العائذ بك من النار» سبع مرّات. نقل الاستغفار و الذكر المذكوران عن الرسول ٦ في صلاة الوتر.
الرابع: قول «العفو» ثلاثمائة مرّة، نقل ذلك عن الإمام زين العابدين ٧ بأنّه كان يقولها في صلاة الوتر ثلاثمائة مرّة.
الخامس: قول «ربّ اغفر لي و ارحمني و تب عليّ انّك التوّاب الغفور الرحيم» و ينبغي أن يطيل القنوت فيها و يبكي أو يتباكى من خشية اللّه، ثمّ يركع و يأتي بالسجدتين و يتشهّد و يسلّم.
و يستحبّ أن يسبّح تسبيح الزهراء ٣ و هي: اللّه أكبر ٣٤ مرّة، الحمد للّه ٣٣ مرّة، سبحان اللّه ٣٣ مرّة، فيكون المجموع مائة مرّة.
ثم يقول بعد ذلك «الحمد لربّ الصباح الحمد لفالق الإصباح». ثمّ يقول «سبحان ربّي الملك القدّوس العزيز الحكيم» ثلاث مرّات.
و هناك أدعية و أذكار اخرى فمن أرادها فليراجعها في مظانّها.
و أنا الحقير المذنب ألتمس المؤمنين أن يذكروني ضمن الأربعين و أن لا ينسوني أبدا، تقبّل اللّه تعالى أعمالهم.
صلاة الأعرابي: و هي عشر ركعات، بأن يصلّي ركعتين مثل صلاة الصبح، ثمّ يصلّي أربع ركعات مثل صلاة الظهر، ثمّ يصلّي أربع ركعات أيضا مثل صلاة العصر، فيكون المجموع عشر ركعات.
(١) قوله «تشهّد و تسليم» كلاهما بالرفع مبتدأن مؤخّران خبرهما قوله «لصلاة الوتر بانفراده».
(٢) خبر مقدّم لقوله «ترتيب الظهرين بعد الثنائية» يعني يلزم لصلاة الأعرابي التشهّد و السلام بالكيفية التي تلزم لصلاة الظهرين بعد صلاة الصبح، كما أوضحناه آنفا.