الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٩٠ - لا يؤمّ القاعد القائم و
بجاهلها (١)، و لا يتعاكسان (٢).
(و لا المئوف اللسان) (٣) كالألثغ بالمثلّثة (٤) و هو الذي يبدّل حرفا بغيره، و بالمثنّاة من تحت (٥) و هو الذي لا يبيّن الكلام، و التمتام (٦) و الفأفاء (٧) و هو (٨) الذي لا يحسن تأدية الحرفين (بالصحيح) (٩). أمّا من لم تبلغ آفته إسقاط (١٠) الحرف و لا إبداله (١١)
(١) الضمير في قوله «جاهلها» يرجع الى السورة.
(٢) أي لا يجوز اقتداء العالم بالحمد و جاهل السورة بالجاهل بالحمد و العالم بالسورة.
(٣) عطف على قوله «لا يؤمّ القاعد القائم». يعني و من الموارد التي لا تجوز إمامته على الغير هو اقتداء الصحيح بالمئوف اللسان.
المئوف: اسم مفعول من آفه أوفا: أضرّه و أفسده. أوف الزرع: أصابته الآفة.
و الآفة: العاهة، أو عرض مفسد لما أصابه، جمعها: آفات. (أقرب الموارد).
(٤) أي بالثاء المثلّثة التي لها ثلاث نقاط، و هو الذي يبدّل حرفا بغيره، مثل قوله «أشهد أن لا إله إلّا اللّه» بالسين.
(٥) المراد منه الأليغ، و هو الذي لا يفهم كلامه من جهة التلفّظ.
(٦) عطف على قوله «الألثغ»، و هذا مثال آخر للمؤلف.
التمتام- من تمتم الكلام تمتمة-: ردّه الى التاء و الميم، أو سبقت كلمته الى حنكه الأعلى، فهو تمتام، و هي تمتامة. (أقرب الموارد).
(٧) الفأفاء- من فأفأ الرجل-: أكثر الفاء و تردّد فيها في كلامه، فهو فأفاء.
(أقرب الموارد).
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع الى التمتام و الفأفاء. يعني أنهما اللذان يعجّلان في الكلام و يردّدان التاء أو الفاء في كلامهما و لا يحسنان تأدية الحرفين.
(٩) يتعلّق بقوله «لا يؤمّ». يعني لا يجوز إمامة المئوف بالصحيح.
(١٠) هذا في مقابل قوله «ألثغ». يعني و الذي لا تبلغ عاهته حدّ إسقاط الحرف.
(١١) و هذا في مقابل قوله «أليغ».