الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢ - وقت النوافل
المزاحمة بعد (١) الفجر لو أدرك (٢) من الوقت مقدار أربع، كما يزاحم (٣) بنافلة الظهرين لو أدرك من وقتها (٤) ركعة، أما المغربية (٥) فلا يزاحم بها مطلقا إلّا أن يتلبّس منها (٦) بركعتين فيتمّها مطلقا (٧).
(و للصبح (٨) حتى تطلع الحمرة) من قبل المشرق،
أن يأتي بالباقي و بصلاة الشفع و الوتر قبل نافلة الصبح و صلاته.
و الضمير في قوله «تشاركهما» يرجع الى صلاة الليل. كما أنّ الضمير الفاعلي المستتر يرجع الى صلاة الشفع و الوتر.
(١) ظرف المزاحمة.
(٢) أي التزاحم بينهما اذا أدرك المصلّي أربع ركعات من صلاة الليل المعروف هي ثمانية ركعات.
(٣) بصيغة المجهول، يعني كما تحصل المزاحمة بين نافلة الظهر و العصر مع وقت فضيلتهما اذا أدرك ركعة من النافلة في وقتها، كما اذا أدرك ركعة قبل كون الظلّ أربع أقدام يجوز له إتيان ما بقي من ركعات النافلة للعصر قبلها.
(٤) الضمير في قوله «من وقتها» يرجع الى النافلة، كما أوضحنا أنّ المصلّي اذا أدرك ركعة واحدة من نافلة الظهر و العصر في وقتها يأتي الركعات الباقية في وقت فضيلة الفريضة.
(٥) المراد من المغربية هو أربع ركعات نافلة صلاة المغرب فإنّها لا يزاحم بوقت فريضة العشاء سواء أتى من نافلة المغرب شيئا أم لا.
(٦) الضمير في قوله «منها» يرجع الى نافلة المغرب، فإذا أقدم بإتيان ركعتين من نافلة المغرب فدخل وقت العشاء بانتصاف الليل يتمّ الركعتين سواء كان المصلّي في أول الركعتين أو آخرهما.
(٧) قوله «مطلقا» إشارة الى عدم الفرق بين كون المصلّي في أول الركعتين أو آخرهما عند انتصاف الليل.
(٨) يعني أنّ وقت نافلة الصبح من طلوع الفجر الصادق الى طلوع الحمرة من جانب المشرق.