الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٧ - تحرم قراءة العزيمة في الفريضة
ذلك (١)، لأنّه مقام استحباب.
[تحرم قراءة العزيمة في الفريضة]
(و تحرم) قراءة (العزيمة (٢) في الفريضة) على أشهر (٣) القولين. فتبطل (٤) بمجرّد الشروع فيها عمدا للنهي (٥)، و لو شرع فيها (٦) ساهيا عدل عنها
المغرب سورة الجمعة و قل هو اللّه أحد، و إذا كان في العشاء الآخرة فاقرأ سورة الجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى، فاذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و قل هو اللّه أحد، فاذا كان صلاة الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و المنافقين، و إذا كان صلاة العصر يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و قل هو اللّه أحد. (الوسائل:
ج ٤ ص ٧٨٩ ب ٤٩ من أبواب القراءة ح ٤).
(١) يعني لا نزاع في اختلاف الروايات في المسألة، لكون البحث في الاستحباب.
(٢) المراد من العزيمة هي إحدى السور الأربعة التي فيها السجدة الواجبة، و تسمّى بالعزائم، و هي: سورة السجدة، و فصّلت، و النجم، و العلق.
العزيمة: مصدر الإرادة المؤكّدة. (المنجد). و سمّيت السور المذكورة بها لتأكّد إرادة السجدة فيها.
(٣) و في تعبيره بأشهر القولين لا بأصحّ القولين إشعار بضعف دليل القول بذلك لاستناده برواية ضعيفة.
(٤) و استدلّ بالبطلان على أنّ المصلّي إذا قرأ سورة العزيمة تكون السجدة واجبة فورا، و زيادة السجدة عمدا في الصلاة يوجب البطلان، فلو قرأ سورة العزيمة في الصلاة يستلزم إمّا الزيادة الممنوع منها على تقدير السجود، أو ترك الواجب الفوري لو أخّر السجدة الى آخر الصلاة، و كلاهما محرّم، و لو فرض ترك قراءة آية السجدة لزم الاقتصار على أقلّ من السورة، و هو غير كاف في الصلاة، لوجوب قراءة سورة كاملة في الصلاة.
(٥) النهي الوارد في رواية منقولة من الوسائل:
عن زرارة عن أحدهما ٨ قال: لا تقرأ في المكتوبة بشيء من العزائم، فإنّ السجود زيادة في المكتوبة. (الوسائل: ج ٤ ص ٧٧٩ ب ٤٠ من أبواب القراءة ح ١).
(٦) يعني لو شرع المصلّي في سورة العزيمة بلا عمد بل ساهيا عدل عنها الى سورة اخرى.