الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٦ - سؤال الرحمة و التعوّذ من النقمة
و ظهرها لذلك (١)، و حملت الرواية على تأكّد الاستحباب جمعا (٢)، (و الجمعة و التوحيد في صبحها (٣)) و قيل: (٤) الجمعة و المنافقين، و هو مرويّ أيضا، (و الجمعة و الأعلى في عشاءيها): المغرب و العشاء، و روي في المغرب (٥): الجمعة و التوحيد، و لا مشاحّة في
(١) يعني قال بعض الفقهاء بوجوب قراءتهما في صلاة الجمعة و صلاة الظهر من يوم الجمعة.
(٢) أي للجمع بين هذه الرواية و بين الروايات الدالّة على الجواز، و المراد من الرواية المذكورة هي المنقولة في كتاب الكافي:
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ٧: إنّ اللّه أكرم بالجمعة المؤمنين، فسنّها رسول اللّه ٦ بشارة لهم، و المنافقين توبيخا للمنافقين، و لا ينبغي تركها، فمن تركها متعمّدا فلا صلاة له. (الكافي: ج ٣ ص ٤٢٥ ح ٤).
لكن دلالتها بالعبارة المذكورة من الشارح قابل للتأمّل.
(٣) يعني يستحبّ اختيار سورتي الجمعة و التوحيد في صلاة الصبح من يوم الجمعة.
(٤) هذا القول منسوب الى الصدوق و السيد المرتضى رحمهما اللّه باستحباب قراءة سورتي الجمعة و المنافقين في صلاة صبح الجمعة. و المراد من المرويّ هو الخبر المنقول في الوسائل:
عن حريز و ربعي رفعاه الى أبي جعفر ٧ قال: إذا كانت ليلة الجمعة يستحبّ أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة و إِذٰا جٰاءَكَ الْمُنٰافِقُونَ، و في صلاة الصبح مثل ذلك، و في صلاة الجمعة مثل ذلك، و في صلاة العصر مثل ذلك. (الوسائل: ج ٤ ص ٧٨٩ ب ٤٩ من أبواب القراءة ح ٣).
(٥) يعني روي استحباب سورة الجمعة و سورة التوحيد في صلاة المغرب من يوم الجمعة، و المراد من المرويّ هو الخبر المذكور في الوسائل:
عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في