الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٨ - هذه الصلاة ركعتان
وجوبها (١) للجميع صحيحة زرارة عن الباقر ٧ المفيدة (٢) للكلّ، و بها (٣) يضعّف قول من خصّها بالكسوفين، أو أضاف إليهما شيئا مخصوصا كالمصنّف في الألفية.
[هذه الصلاة ركعتان]
و هذه الصلاة (٤) ركعتان في كلّ ركعة سجدتان، و خمس ركوعات، و قيامات، و قراءات، (و يجب فيها: (٥) النية، و التحريمة، و قراءة الحمد)
(١) يعني و الدليل على وجوب صلاة الآيات لجميع الأسباب المذكورة هو صحيحة زرارة عن الباقر ٧، و هي المنقولة في الوسائل:
عن زرارة و محمّد بن مسلم قالا: قلنا لأبي جعفر ٧: هذه الرياح و الظلم التي تكون هل يصلّى لها؟ فقال: كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتى يسكن». (الوسائل: ج ٥ ص ١٤٤ ب ٢ من أبواب صلاة الكسوف ح ١).
(٢) قوله «المفيدة» صفة ل «صحيحة» و هي بالرفع. يعني أنّها أفادت وجوب الصلاة للجميع.
(٣) الضمير في قوله «بها» يرجع الى الصحيحة. يعني و بسببها يضعّف قول من خصّ الصلاة بالكسوفين مثل أبي الصلاح الحلبي، و كذلك قول من أضاف إليهما شيئا مثل الزلزلة، و الريح الصفراء و السوداء مثل المصنّف في الألفية.
(٤) أي أنّ صلاة الآيات ركعتان، يجوز إتيانهما على نحوين: الأول- و هو الأفضل- في كلّ ركعة سجدتان و خمسة ركوعات، و خمسة قيامات و خمسة قراءات، و سورة الحمد و سورة في كلّ ركعة منها، بأن ينوي و يكبّر تكبيرة الإحرام و يقرأ الحمد و سورة كاملة و يركع ثمّ يقوم و يقرأ الحمد و سورة و يركع و يقوم الى خمس مرّات ثمّ يسجد، و يفعل كذلك في الركعة الثانية و يتشهّد في الثانية و يسلّم. فيجمع في الركعتين عشر قراءات حمد و سورة و عشرة ركوعات و عشرة قيامات و أربع سجدات و تشهّد و سلام.
(٥) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى صلاة الآيات، فيجب فيها النية و التكبيرة مثل سائر الصلوات.