الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٧ - الاولى لو غلب على ظنّه بعد التروّي أحد طرفي
ركعة آخر الصلاة سهوا، و كذا لو ظهر الأول (١) بعد تقديم صلاة الجلوس، أو الركعة (٢) قائما إن جوّزناه. و لعلّه السرّ في تقديم ركعتي القيام (٣). و على ما اخترناه (٤) لا تظهر المخالفة إلّا في الفرض الأول من فروضها (٥)،
(١) يعني و كذا الاحتمالان: البطلان و الصحّة اذا أتى بركعتي الجلوس قبل ركعتي القيام، ثمّ تذكّر كون صلاته المشكوكة ركعتين. و المراد من الأول ظهور صلاته ركعتين.
(٢) بالجر، عطفا على قوله «صلاة الجلوس». أي لو ظهر كون صلاته ركعتين بعد إتيان ركعة الاحتياط قائما مقدّما على الركعتين قائما لو جوّزنا تقديم ركعة واحدة على الركعتين.
(٣) فإنّ السرّ في تقديم الركعتين قائما حصول المطابقة، أو زيادة ركعة سهوا في آخر الصلاة، بخلاف تقديم الركعتين جالسا أو الركعة الواحدة قائما، فلا تحصل المطابقة للواقع في أغلب الموارد، و هو واضح.
(٤) المراد من (ما اخترناه) هو تقديم ركعتي الاحتياط قائما على الركعة الواحدة قائما أو الركعتين جالسا.
و لا يخفى اختيار الشارح ; الترتيب بين الاحتياطين بقوله في صفحة ٤٢٧ «عاطفا لركعتي الجلوس بثمّ، فيجب الترتيب بينهما، و في الدروس جعله أولى».
و حاصل معنى العبارة أنه على ما اخترناه من تقديم ركعتي القيام لا تظهر المخالفة إلّا في الفرض الأول، و هو ظهور كون الصلاة ثلاث ركعات عند الشكّ بين الاثنتين و الثلاث و الأربع اذا بنى على الأربع و صلّى الركعتين قائما، ثمّ الركعتين جالسا أو ركعة واحدة قائما.
(٥) الضمير في قوله «فروضها» يرجع الى المخالفة.
إيضاح: اعلم أنّ الشارح ; ذكر المطابقة بين الاحتياط و الناقص في صورة واحدة، و المخالفة في ثلاث صور.
أمّا المطابقة: فهي اذا قدّم ركعتي الاحتياط قائما عند الشكّ بين الاثنتين و الثلاث و الأربع فظهر كون المشكوك اثنتين.