الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٠ - يستحبّ الإصحار بها
مع الاختيار للاتّباع (١) (إلّا بمكّة) فمسجدها أفضل (و أن يطعم) بفتح حرف المضارعة فسكون الطاء ففتح العين، مضارع طعم (٢) بكسرها كعلم أي يأكل (في) عيد (الفطر قبل خروجه) إلى الصلاة، (و في الأضحى بعد عوده من أضحيّته (٣)) بضمّ الهمزة و تشديد الياء، للاتّباع (٤)، و الفرق لائح (٥) و ليكن الفطر (٦) في الفطر (٧)، على الحلو (٨) للاتّباع، و ما روي شاذّا من
(١) تعليل لاستحباب الإصحار و هو التأسّي و الاتّباع للرسول ٦، كما في الروايات الواردة فيه، منها في الوسائل:
عن أبي بصير- يعني ليث المرادي- عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا ينبغي أن تصلّى صلاة العيدين في مسجد مسقّف، و لا في بيت، إنّما تصلّى في الصحراء أو في مكان بارز. (الوسائل: ج ٥ ص ١١٧ ب ١٧ من أبواب صلاة العيد ح ٢).
(٢) طعم يطعم طعما و طعما الشيء: ذاقه. (المنجد).
(٣) الاضحيّة: بضمّ الأول و كسره و سكون الضاد بعدها الحاء. الضحيّة و هي شاة يضحّى بها، جمعها أضاحي. (المنجد).
(٤) لأنّ المعصومين : كانوا كذلك، كما في الروايات المنقولة (راجع الوسائل: ج ٥ ص ١١٣ ب ١٢ من أبواب صلاة العيد).
(٥) أي الفرق الاعتباريّ مضافا الى النصّ ظاهر، لأنّ عيد الفطر ظاهر في الإفطار قبل الخروج الى صلاة الفطر، بخلاف الأضحى فإنّ ذبح الضحيّة يكون بعد صلاة العيد عند أكثر الناس.
(٦) الفطر- بفتح الفاء- مصدر من فطر يفطر فطرا و فطرا و فطورا الصائم: أكل أو شرب، و هو يأتي من بابي ضرب و كتب. (المنجد).
(٧) الفطر- بكسر الفاء و سكون الطاء-: عيد الفطر، و هو عيد المسلمين بعد صوم رمضان. (المنجد).
(٨) الحلو- بضمّ الحاء و سكون اللام-: ضدّ المرّ. و المراد هنا: استحباب الإفطار بشيء حلو، مثل الرطب أو الزبيب أو الأغذية الحلوة، للتأسّي بالنبيّ و الأئمة :، فإنّهم كانوا يفطرون بأشياء حلو.