الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٦٣ - تكره القراءة خلفه في الجهرية
و المعتبر فيه العقب (١) قائما، و المقعد (٢)- و هو الألية- جالسا، و الجنب (٣) نائما.
[تكره القراءة خلفه في الجهرية]
(و تكره القراءة) (٤) من المأموم (خلفه في الجهرية) التي يسمعها و لو همهمة (لا في السرّية (٥)، و لو (٦) لم يسمع و لو همهمة) و هي الصوت الخفيّ من غير تفصيل الحروف (٧) (في الجهرية قرأ (٨)) المأموم الحمد سرّا
(١) أي المعتبر في التقدّم هو عقب الرجل حال قيامهما. بمعنى أنّ التقدّم يلاحظ بعقبهما، فيلزم تأخّر المأموم من عضوه العقب عن عقب الإمام.
العقب- بفتح العين و كسر القاف- مؤخّر الرجل.
(٢) عطف على قوله «العقب». أي المعتبر في التقدّم هو مقعدهما حال القعود، بأن لا يتقدّم مقعد المأموم عن الإمام لو صلّيا جالسا.
(٣) عطف على قوله «المقعد». يعني أنّ المعتبر جنبهما لو صلّيا نائما، بأن لا يتقدّم جنب المأموم عن جنب الإمام حال الصلاة كذلك.
الجنب- بفتح الجيم و سكون النون-: ما تحت إبط الإنسان الى كشحه، و الكشح ما بين الخاصرة الى الضلع الخلف، و الجمع جنوب، و الجانب الناحية و يكون بمعنى الجنب أيضا لأنه ناحية من الشخص. (المصباح المنير).
(٤) يعني تكره قراءة المأموم خلف الإمام في الصلاة التي تكون جهرية، مثل صلاة الصبح و ركعتي المغرب و العشاء في صورة سماعه قراءة الإمام و لو لم يسمع كلماته بل يسمع همهمته.
الهمهمة من همهم الرجل همهمة: تكلّم كلاما خفيّا. (أقرب الموارد).
(٥) يعني لا تكره القراءة من المأموم في الصلوات الإخفاتية، مثل الظهرين و لو لم يسمع المأموم صوت الإمام و لو همهمته.
(٦) و اذا لم يسمع حروف كلمات القراءة من الإمام و لا همهمته في الصلوات الجهرية يستحبّ قراءة المأموم الحمد سرّا.
(٧) بأن لا يفهم تفصيلات حروف القراءة.
(٨) جواب قوله «لو لم يسمع».