الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٥ - هي واجبة في الجمعة و العيدين مع وجوبهما
العيد و أنه عيد.
(و الإعادة) (١) من الإمام أو المأموم أو هما
يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا (الى أن قال): و هو عيد اللّه الأكبر، و ما بعث اللّه نبيّا إلّا و تعيّد في هذا اليوم و عرف حرمته، و اسمه في السماء يوم العهد المعهود و في الأرض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود. و من صلّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللّه عزّ و جلّ، يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة، و عشر مرّات قل هو اللّه أحد، و عشر مرّات آية الكرسي، و عشر مرّات إنّا أنزلناه عدلت عند اللّه عزّ و جلّ مائة ألف حجّة، و مائة ألف عمرة، و ما سأل اللّه عزّ و جلّ حاجة من حوائج الدنيا و حوائج الآخرة إلّا قضيت كائنا ما كانت الحاجة، و إن فاتتك الركعتان و الدعاء قضيتها بعد ذلك. و من فطّر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فياما و فياما و فياما، فلم يزل يعدّ الى أن عقد بيده عشرا. ثمّ قال: و تدري كم الفيام؟ قلت: لا، قال: مائة ألف كلّ فيام، و كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيّين و الصدّيقين و الشهداء في حرم اللّه عزّ و جلّ، و سقاهم في يوم ذي مسغبة، و الدرهم فيه بألف ألف درهم.
قال: لعلّك ترى أنّ اللّه عزّ و جلّ خلق يوما أعظم حرمة منه! لا و اللّه، لا و اللّه، لا و اللّه. ثمّ قال: و ليكن من قولكم اذا التقيتم أن تقولوا: الحمد للّه الذي أكرمنا بهذا اليوم، و جعلنا من الموقنين بعهده إلينا و ميثاقنا الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره، و القوّام بقسطه، و لم يجعلنا من الجاحدين و المكذّبين بيوم الدين. ثمّ قال:
و ليكن من دعائك في دبر هذين الركعتين أن تقول، و ذكر الدعاء طويلا.
(الوسائل: ج ٥ ص ٢٢٤ ب ٣ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح ١).
و عن أبي هارون العبدي عن أبي عبد اللّه ٧: و من صلّى فيه ركعتين أيّ وقت شاء، و أفضله قرب الزوال، و هي الساعة التي اقيم فيها أمير المؤمنين بغدير خمّ علما للناس (الى أن قال:)، ثمّ يسجد و يقول: شكرا للّه مائة مرّة، و يعقّب الصلاة بالدعاء الذي جاء به. (المصدر السابق: ح ٢).
(١) عطف على الصلوات الثلاث المذكورة. يعني يجوز الجماعة في الصلاة المعادة