الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١٢ - كيفية صلاة ذات الرقاع
[كيفية صلاة ذات الرقاع]
(و مع إمكان (١) الافتراق فرقتين) لكثرة المسلمين أو قوّتهم، بحيث يقاوم كلّ فرقة العدوّ حالة اشتغال الاخرى بالصلاة، و إن لم يتساويا (٢) عددا. (و) كون (العدوّ (٣) في خلاف) جهة (القبلة) إمّا في دبرها أو عن أحد جانبيها، بحيث لا يمكنهم القتال مصلّين إلّا بالانحراف عنها، أو في جهتها (٤) مع وجود حائل يمنع من قتالهم. و اشترط ثالث (٥) و هو كون العدوّ ذا قوّة
و رابعها: صلاة شدّة الخوف. نعم، قد تتعدّد كيفية بعضها. (حاشية الملّا أحمد ;).
كيفية صلاة ذات الرقاع تقسيم الجيش فرقتين، و إتيان الإمام ركعة مع الفرقة الاولى جماعة، و إتيانه الركعة الثانية جماعة مع الفرقة الثانية، و يشترط فيها أربعة شرائط:
الأول: إمكان تقسيم الجيش الى فرقتين لكثرتهم أو قوّتهم.
الثاني: كون العدوّ في خلاف جهة القبلة، بأن يكون في خلفها أو أحد جانبي اليمين و الشمال.
الثالث: كون العدوّ ذا قوّة يخاف من هجومه حال الصلاة.
الرابع: كما اشترطه البعض بعدم احتياج تقسيم الجيش الى أزيد من فرقتين، و إلّا لا يجوز صلاة الخوف، بل يصلّون بكيفية اخرى، لاختصاص صلاة الخوف بالفرقتين.
(١) هذا هو الشرط الأول من الشرائط الأربعة المذكورة، فلو لم يمكن التقسيم الى فرقتين لا تصحّ الصلاة بالرقاع.
(٢) لا يحتاج تساوي عدد الفرقتين، بل تصحّ و لو كثر عدد إحداهما على الاخرى.
(٣) هذا هو الشرط الثاني، و هو كون العدوّ في خلاف جهة القبلة، أو أحد جانبيها بحيث لا يمكنهم القتال إلّا بالانحراف عن القبلة.
(٤) أي كون العدوّ في جهة القبلة، لكن مع وجود مانع عن المقابلة معهم.
(٥) هذا هو الشرط الثالث، بأن يكون العدوّ صاحب قوة يخاف من هجومه على المسلمين حال صلاتهم.