الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١١ - هي مقصورة سفرا
ما دلّ على الإطلاق سالما، و هي (١) أنواع كثيرة تبلغ العشرة (٢)، أشهرها صلاة ذات الرّقاع (٣)، فلذا لم يذكر غيرها، و لها شروط أشار إليها بقوله:
(١) الضمير في قوله «و هي» يرجع الى صلاة الخوف. يعني أنها ذو أنواع كثيرة تبلغ أعدادها الى العشرة.
(٢) قد ذكر صاحب الوسائل أخبارا تدلّ على بعض الأنواع من صلاة الخوف.
منها: عن زرارة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: صلاة الخوف المغرب يصلّي بالاولين ركعة و يقضون ركعتين، و يصلّي بالآخرين ركعتين و يقضون ركعة. (الوسائل: ج ٥ ص ٤٨٠ ب ٣ من أبواب صلاة الخوف ح ٣).
و منها: عن عليّ بن جعفر عن أخيه ٧ قال: و سألته عن صلاة المغرب في الخوف، فقال: يقوم الإمام ببعض أصحابه فيصلّي بهم ركعة، ثمّ يقوم في الثانية و يقومون فيصلّون لأنفسهم ركعتين و يخفّفون و ينصرفون، و يأتي أصحابه الباقون فيصلّون معه الثانية، ثمّ يقوم بهم في (الى) الثالثة فيصلّي بهم، فتكون للإمام الثالثة و للقوم الثانية، ثمّ يقعدون فيتشهّد و يتشهّدون معه، ثمّ يقوم أصحابه و الإمام قاعد فيصلّون الثالثة، و يتشهّدون معه، ثمّ يسلّم و يسلّمون.
(المصدر السابق: ح ٦).
(٣) يعني أشهر أنواع صلاة الخوف هو صلاة ذات الرقاع، و سيأتي وجه تسميتها بها.
الرقاع- بكسر الراء- جمع رقعة بالضمّ كبقعة و بقاع.
و سيأتي النوعان الآخران من صلاة الخوف المشهوران المسمّيان بصلاة (بطن النخل). و (صلاة عسفان) و زان عثمان.
* من حواشي الكتاب: قوله «و هي أنواع كثيرة ... الى آخره» الذي اشتهر في الكتب أربعة:
أحدها: صلاة ذات الرقاع.
ثانيها: صلاة عسفان.
و ثالثها: صلاة بطن النخل.