الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٠ - ما يصح السجود عليه
كقشر اللوز ارتفع المنع لخروجه عن الجنسية.
و لو اعتيد أحدهما (١) في بعض البلاد دون بعض فالأقوى (٢) عموم التحريم. نعم لا يقدح النادر كأكل المخمصة (٣) و العقاقير (٤) المتّخذة للدواء من نبات لا يغلب أكله.
(و لا يجوز السجود على المعادن (٥)) لخروجها عن اسم الأرض بالاستحالة و مثلها الرماد (٦) و إن كان منها، و أمّا الخزف (٧) فيبنى على
(١) ضمير التثنية في قوله «أحدهما» يرجع الى المأكول و الملبوس.
(٢) يعني أنّ الأقوى عموم المنع من السجدة لما يكون مأكولا أو ملبوسا في بعض البلاد دون البعض لصدق المأكولية و الملبوسية عليه في الجملة.
(٣) المخمصة: خلاء البطن من الطعام جوعا يقال: أصابهم مخمصة. (أقرب الموارد).
و المراد هنا سنة المجاعة و القحط.
(٤) العقاقير- جمع عقّار بفتح العين و تشديد القاف-: ما يتداوى به من النبات الدواء مطلقا. (المنجد).
و حاصل مراده: أنّ ما يؤكل اتفاقا على خلاف العادة كأكل أشياء في زمان المجاعة أعاذ اللّه المسلمين من الابتلاء بها أو استعمال النباتات المتخذة للدواء كلّ ذلك لا يمنع السجود عليها.
(٥) المعادن- جمع معدن بفتح الميم و سكون العين و كسر الدال-: هو منبت الجواهر من حديد و فضّة و نحوهما، مكان كلّ شيء فيه أصلّه و مركزه، و منه: فلان معدن الخير، أي منشأه. (المنجد).
(٦) الرماد- بفتح الراء-: ما بقي من المواد المحترقة بعد احتراقها، و الجمع: أرمدة.
و الضمير في قوله «مثلها» يرجع الى المعادن. و في قوله «منها» يرجع الى الأرض.
يعني لا يجوز السجود على الرماد و لو كان من الأرض.
(٧) الخزف- بفتح الخاء و الزاء-: ما عمل من الطين و شوي بالنار فصار فخّارا.
(المنجد).