الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٣ - جاهل الحمد يجب عليه التعلّم
قيل بإجزائه (١) اختيارا، و الأولى اختصاصه (٢) بالنافلة، (فإن لم يحسن (٣)) شيئا منها (قرأ من غيرها (٤) بقدرها) أي بقدر الحمد حروفا، و حروفها مائة و خمسة و خمسون حرفا بالبسملة (٥) إلّا لمن قرأ «مالك» فإنّها تزيد حرفا، و يجوز الاقتصار (٦) على الأقلّ، ثمّ قرأ السورة إن كان يحسن سورة تامّة و لو بتكرارها عنهما (٧) مراعيا في البدل المساواة، (فإن تعذّر) ذلك (٨) كلّه و لم يحسن (٩) شيئا من القراءة (ذكر (١٠) اللّه تعالى بقدرها) أي بقدر الحمد خاصّة،
(١) يعني قيل بإجزاء الحمد الذي يقرأه من المصحف و لو في حال الاختيار.
(٢) أي اختصاص الحمد بالقراءة من المصحف في صلاة النوافل.
(٣) من باب الإفعال بمعنى يمكن.
(٤) أي قرأ من غير سورة الحمد بمقدارها، مثلا اذا عرف سبع آيات من القرآن يقرأها بدل الحمد اذا وافق الحمد من حيث تعداد الحروف.
(٥) يعني أنّ حروف الحمد مع آية البسملة تكون (١٥٥) حرفا، إلّا لمن قرأ آية مٰالِكِ يَوْمِ الدِّينِ بألف فيزيد حرفا، فيكون (١٥٦) حرفا.
(٦) يعني يجوز الاقتصار في التساوي من حيث الحروف بأقلّها.
(٧) يعني اذا علم سورة من سور القرآن يكرّرها بدلا من سورة الحمد، و أصالة من حيث السورة بشرط أن يراعي في البدل و الحمد المساواة في الحروف.
(٨) المشار إليه في «ذلك» هو ما ذكر من عدم إمكان التعلّم و الائتمام و التتابع للقارئ و القراءة من المصحف، و هكذا عدم معرفته لا جزء من الحمد و لا جزء من آيات القرآن.
(٩) و الظاهر أنّ هذا تكرار لشمول المشار إليه في «ذلك» على صورة عدم إمكان القراءة أيضا.
(١٠) فاعله مستتر يرجع الى المصلّي. يعني في صورة عدم إمكان ما فصّل يقول ذكرا من أذكار اللّه تعالى بمقدار الحمد فقط.