الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٦ - لو كان الشكّ في محلّه أتى به
أو فيه (١) بعد السجود، أو فيه (٢)، أو في التشهّد بعد القيام. و لو كان الشكّ في السجود بعد التشهّد أو في أثنائه و لمّا يقم ففي العود إليه (٣) قولان، أجودهما العدم (٤)، أمّا مقدّمات (٥) الجزء- كالهويّ (٦) و الأخذ في القيام قبل الإكمال (٧)- فلا يعدّ انتقالا إلى جزء، و كذا الفعل المندوب كالقنوت (٨).
[لو كان الشكّ في محلّه أتى به]
(و لو كان) الشكّ (فيه) (٩) أي في محلّه
(١) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى الركوع، و هو المثال الرابع.
(٢) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى السجود. يعني اذا شكّ في السجود أو التشهّد بعد القيام، و هو المثال الخامس من الأمثلة.
(٣) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى السجود. يعني اذا شكّ في إتيان السجود في حال التشهّد أو بعده هل يجب إتيان السجود بمعنى عدم تجاوز المحلّ، أو لا يجب بمعنى تجاوز المحلّ؟ ففيه قولان.
(٤) أي أجود القولين هو عدم وجوب العود الى السجود لأنه تجاوز محلّ السجود.
(٥) هو مبتدأ خبره قوله «فلا يعدّ انتقالا ... الى آخره». يعني اذا شكّ في جزء و لم يدخل في الجزء الآخر بل دخل في مقدّماته- مثل الدخول في الهويّ الى الركوع لا نفسه و شكّ في القراءة أو دخل في الهويّ الى السجود لا في نفسه و شكّ في الركوع- ففي ذلك يجب إتيان الجزء المشكوك.
(٦) الهويّ- بضمّ الهاء و كسر الواو و تشديد الياء-: الانحدار، يقال: هوى الرجل هويّا: صعد، و هوى هويّا: انحدر. (أقرب الموارد). هذا و ما بعده مثالان للمقدّمات.
(٧) أي قبل إكمال القيام، فإنّ المصلّي اذا شكّ في فعل التشهّد عند القيام لا يصدق عليه الانتقال الى جزء ما لم يكمل القيام.
(٨) مثال للفعل المندوب الذي دخل فيه و شكّ في الجزء السابق عليه، كما اذا دخل في قنوت الصلاة و شكّ في فعل القراءة فلا يصدق عليه الانتقال الى الجزء الآخر، بل عليه إتيان القراءة المشكوكة.
(٩) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى محلّه. يعني لو حصل الشكّ في حال لم يتجاوز