الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٧٦ - يستحبّ إسماع الإمام من خلفه
أجودهما العدم، و الظانّ (١) كالناسي، و الجاهل (٢) عامد.
[يستحبّ إسماع الإمام من خلفه]
(و يستحبّ إسماع الإمام من خلفه) (٣) أذكاره ليتابعه فيها و إن كان (٤) مسبوقا، ما لم يؤدّ إلى العلوّ المفرط (٥) فيسقط الإسماع المؤدّي إليه (٦) (و يكره العكس) (٧) بل يستحبّ للمأموم
(١) فمن تقدّم على الإمام في فعل من أفعال الصلاة لظنّه بأنّ الإمام مشغول به فأخطأ في ظنّه فهو في حكم الناسي، و يجب عليه أن يعود لتدارك ما فعل، لأنّ الظانّ اذا أخطأ فهو في حكم الناسي.
(٢) يعني أنّ المأموم الذي تقدّم على الإمام جهلا بالحكم فهو في حكم العامد، و يجب عليه الاستمرار حتّى يلحقه الإمام.
(٣) هذه من مستحبّات الجماعة. يعني يستحبّ للإمام أن يسمع المأمومين أذكاره في الصلاة، مثل ذكر الركوع و السجود و القنوت و غيرها ليتابع من خلفه في الأذكار.
قوله «أذكاره» مفعول ثان ل «إسماع». كما أنّ «من» الموصولة مفعول أول له.
(٤) اسم «كان» يعود على المأموم. يعني أنّ استحباب إسماع الإمام أذكاره لمن خلفه حتّى في خصوص المأموم المسبوق، كما اذا سبق الإمام المأموم في ركعات الصلاة.
قوله «مسبوقا» اسم مفعول، و المراد منه المأموم، و السابق هو الإمام.
(٥) يعني أنّ استحباب إسماع المأمومين في صورة عدم احتياج الإسماع الى رفع الصوت الخارج عن الحدّ المتعارف، و إلّا يسقط الاستحباب.
(٦) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى العلوّ. يعني يسقط استحباب الإسماع الذي ينجرّ الى العلوّ المفرط.
(٧) و هو إسماع المأموم أذكاره للإمام، فالمستحبّ في حقّ المأموم ترك إسماع أذكاره للإمام إلّا في موارد:
الأول: إسماع تكبيرة الإحرام اذا كان الإمام منتظرا في الركوع، كما اذا كان