الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥١٣ - كيفية صلاة ذات الرقاع
يخاف هجومه عليهم حال الصلاة، فلو أمن (١) صلّوا بغير تغيير يذكر هنا، و تركه (٢) اختصارا و إشعارا به من الخوف. و رابع (٣) و هو عدم الاحتياج إلى الزيادة على فرقتين، لاختصاص هذه الكيفية (٤) بإدراك كلّ فرقة ركعة، و يمكن الغناء عنه (٥) في المغرب.
و مع اجتماع الشروط (٦) (يصلّون (٧) صلاة ذات الرّقاع) سمّيت بذلك لأنّ القتال كان في سفح (٨) جبل فيه جدد (٩) حمر و صفر
(١) يعني فلو حصل الأمن من خطر الخصم يصلّون بغير كيفية ذات الرقاع المذكورة في المقام.
(٢) الضمير في قوله «تركه» يرجع الى الشرط الثالث، و فاعل الفعل مستتر يرجع الى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف تركه لاختصار منه أو أنّ لفظ «الخوف» يدلّ على الخوف من الهجوم.
(٣) هذا هو الشرط الرابع من الشرائط الأربعة المذكورة، و هو عدم احتياج التقسيم الى أزيد من فرقتين.
(٤) أي الكيفية المذكورة في الكتاب تختصّ بحالة كون إدراك كلّ فرقة ركعة من الصلاة جماعة.
(٥) الضمير في قوله «عنه» يرجع الى الشرط الرابع. يعني لا يشترط التقسيم الى فرقتين في صلاة المغرب، لأنها ثلاث ركعات فيمكن افتراقهم ثلاث فرق كلّ فرقة تصلّي مع الإمام ركعة واحدة.
(٦) اللام في قوله «الشروط» للعهد الذكري إشارة الى الشروط الأربعة المذكورة.
(٧) يعني عند إمكان التقسيم الى فرقتين مع الشرائط المذكورة يصلّون بصلاة ذات الرقاع.
(٨) السفح- بالفتح-: عرض الجبل المضطجع، و قيل: أصله، و قيل: أسفله.
(أقرب الموارد).
(٩) الجدد- جمع الجدّة بالضمّ- الطريقة و العلامة.