الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٨ - الاولى لو غلب على ظنّه بعد التروّي أحد طرفي
و أمره (١) سهل مع إطلاق النصّ، و تحقّق الامتثال الموجب للإجزاء. و كيف كان فهو أسهل (٢) من قيام ركعتين من جلوس مقام ركعة من قيام إذا ظهرت الحاجة إليه في جميع الصور (٣).
أمّا صور المخالفة الّتي ذكرها فهي:
الاولى: اذا قدّم الركعتين قائما في الشكّ بين الاثنتين و الثلاث و الأربع فظهر كون الصلاة المشكوكة ثلاث ركعات فالناقص ركعة واحدة، فإتيان الركعتين يخالف الناقص الذي هو ركعة واحدة.
الثانية: اذا قدّم ركعتي الجلوس في الشكّ المذكور فظهر كون الصلاة المشكوكة ركعتين.
الثالثة: اذا قدّم ركعة قائما بدل الركعتين جالسا كما حسن التبديل بقوله في صفحة ٤٢٧ «و هو حسن» عند نقل القول بجواز إبدال الركعتين جالسا بركعة قائما، لأنها أقرب الى المحتمل فواته.
و الحاصل: أنه بناء على تقديم الركعتين قائما لا تحصل المخالفة إلّا في الفرض الأول من الصور الثلاثة المذكورة، و هي تقديم ركعتي الاحتياط قائما، و ظهور الصلاة ثلاث ركعات، فإنّ الناقص ركعة واحدة، و الاحتياط المأتيّ به ركعتين قائما، فخالف للاحتياط على الناقص.
(١) الضمير في قوله «أمره» يرجع الى الفرض الأول. و هذا اعتذار من الشارح ; عن المخالفة المذكورة، بأنّ إطلاق النصّ و تحقّق الامتثال لأمر الشارع في المقام يجزي.
(٢) هذا تأكيد لسهولة الأمر في المخالفة المذكورة، بأنه لو قدّم الركعتين جالسا في الفرض المذكور تحصل المخالفة أيضا، بأنّ الناقص ركعة واحدة و الاحتياط ركعتان جالسا، فهذه أيضا مخالفة بين الاحتياط و الناقص لقيام ركعتين جالسا مقام الناقص قائما.
(٣) أي في جميع صور صلاة الاحتياط جالسا، بلا فرق بين كون الاحتياط واحدا أو أكثر لمخالفة الجلوس بما يجب من القيام.