الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧١ - هذه الصلاة ركعتان
احتمال عدم الوجوب في الجميع (١). و يجب مراعاة سورة فصاعدا في الخمس (٢)، و متى سجد (٣) وجب إعادة الحمد سواء كان سجوده عن سورة تامّة أم بعض سورة كما لو (٤) كان قد أتمّ سورة قبلها (٥) في الركعة، ثمّ (٦) له أن يبني على ما مضى، أو يشرع في غيرها (٧)، فإن بنى عليها
فقطع و ركع و قام و أراد أن يقرأ آية من التوحيد متقدّمة من موضع القطع مثل «قل هو اللّه أحد» فيجب عليه حينئذ قراءة سورة الحمد ثانية.
و الثالثة: أن يقرأ الحمد و مقدارا من التوحيد، مثل «قل هو اللّه أحد* اللّه الصمد» فقطع و ركع و قام فأراد أن يقرأ آية متأخّرة من موضع القطع مثل «كفوا أحد» ففيها أيضا يجب قراءة الحمد ثانية.
و الرابعة: أن يقرأ الحمد و مقدارا من التوحيد مثل «قل هو اللّه أحد* اللّه الصمد» فقطع و ركع و قام فأراد أن يقرأ آية من سورة القدر، ففي هذه الصورة أيضا تكون قراءة سورة الحمد واجبة.
(١) هذا احتمال من الشارح ; بعدم وجوب قراءة الحمد في جميع الصور المذكورة.
(٢) يعني يجب مراعاة قراءة سورة كاملة في الركوعات الخمس.
(٣) يعني و متى سجد للركعة الاولى و قام للركعة الثانية يجب عليه أن يقرأ سورة الحمد، بلا فرق بين أن يقطع السورة في آخر ركوع الركعة الاولى أم لا.
(٤) هذا توضيح بأنه كيف يمكن أن يبعّض سورة و يركع و يسجد؟ فأجاب بأنه يمكن اذا أتمّ سورة كاملة قبل الآية التي قرأ بها و ركع.
(٥) و الضمير في قوله «قبلها» يرجع الى السورة التي بعّضها في قوله «أم بعض سورة». قوله «في الركعة» يتعلّق ب «أتمّ»، و المراد هو الركعة الاولى.
(٦) قوله «ثمّ» عطف على قوله «وجب إعادة الحمد». يعني إذا سجد للركعة الاولى و قام للركعة الثانية وجب إعادة الحمد، ثمّ له أن يبني على ما مضى، بمعنى أن يقرأ باقي الآيات من السورة التي قرأ آيات منها في الركعة الاولى، أو يشرع في سورة اخرى.
(٧) الضمير في قوله «في غيرها» يرجع الى السورة الماضية في الركعة الاولى.