الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٢ - يستحبّ القنوت عقيب كلّ زوج
وجب سورة غيرها كاملة في جملة الخمس (١).
[يستحبّ القنوت عقيب كلّ زوج]
(و يستحبّ القنوت عقيب كلّ زوج) من القيامات (٢) تنزيلا لها منزلة الركعات، فيقنت قبل الركوع الثاني و الرابع (٣) و هكذا، (و التكبير (٤) للرفع من الركوع) في الجميع عدا الخامس و العاشر من غير (٥) تسميع، و هو (٦) قرينة كونها غير ركعات (و التسميع) و هو قول: «سمع اللّه لمن حمده» (في الخامس (٧) و العاشر خاصّة) تنزيلا (٨) للصلاة منزلة ركعتين.
هكذا (٩) ورد
(١) يعني فلو قرأ باقي الآيات من السورة الماضية في الركعة الثانية يجب عليه قراءة سورة كاملة في ضمن الركعات الخمس لأنه كما مرّ يجب قراءة سورة كاملة في كلّ من الركعتين بأيّ نحو كان.
(٢) المراد من «القيامات» هو المجموع من القيامات العشرة في الركعتين، فإذا يوجد في الركعة الاولى قنوتان، و في الركعة الثانية ثلاث قنوتات.
(٣) و هذان يوجدان في الركعة الاولى، فيبقى للثانية ثلاثا منها.
(٤) بالرفع، عطفا على القنوت في قوله «و يستحبّ القنوت». يعني و يستحبّ القنوت كما مرّ، و كذا التكبير حين الرجوع من الركوع، لكن لا يقول «سمع اللّه لمن حمده» عند التكبيرات إلّا عند التكبير الخامس و العاشر.
(٥) الجارّ متعلّق بالتكبير. يعني يستحبّ التكبير بدون التسميع.
(٦) الضمير في قوله «هو» يرجع الى غير التسميع، و الضمير في «كونها» يرجع الى الركوعات. يعني عدم استحباب قول التسميع به في التكبيرات قرينة على أنّ الركوعات لا تعدّ ركعات.
(٧) أي في الركوع الخامس و الركوع العاشر.
(٨) يعني أنّ قول التسميع في الركوع الخامس و الركوع العاشر كأنّ هذه الصلاة بمنزلة الركعتين.
(٩) يعني كما ذكرنا في استحباب القنوت في كلّ زوج من الركوعات، و استحباب