الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٥ - سببها
و هو (١) الذي اختاره المصنّف في غيره، أمّا هو (٢) فيجب عليه الحضور، فإن تمّت الشرائط صلّاها، و إلّا سقطت عنه، و يستحبّ له إعلام الناس بذلك (٣) في خطبة العيد.
[صلاة الآيات]
(و منها: (٤) صلاة الآيات)
[سببها]
جمع آية و هي العلامة، سمّيت بذلك الأسباب المذكورة (٥) لأنّها علامات على أهوال الساعة (٦)، و أخاويفها، و زلازلها، و تكوير (٧)
(١) أي الحكم بالتخيير للعموم هو مختار المصنّف في غير هذا الكتاب، و الضمير في «غيره» يرجع الى هذا الكتاب.
(٢) يعني أمّا الإمام فيجب عليه الحضور، فلو تمّت الشرائط صلّى الجمعة.
(٣) المشار إليه في قوله «بذلك» هو التخيير. يعني يجب على الإمام أن يعلم الناس أنهم مخيّرون في الحضور للجمعة و عدمه.
صلاة الآيات
(٤) الضمير في قوله «و منها» يرجع الى الصلوات في قوله في أول الفصل السادس «في بقية الصلوات».
(٥) قوله «الأسباب المذكورة» نائب فاعل لقوله «سمّيت» و المراد منها الآيات التي سيذكرها المصنّف بقوله «و هي الكسوفان ... الى آخره». يعني أنّ الأسباب التي توجب إتيان صلاة الآيات سمّيت بها، لأنّ الآيات جمع آية، و هي بمعنى العلامة، و الأسباب الموجبة للصلاة هي علامات و آيات من علائم القيامة و أخاويفها و زلازلها.
(٦) الهول- من هال يهول هولا- الفزع. (المنجد). و قوله «الساعة» يعني يوم القيامة. (المنجد). فإنّ من أساميها الساعة في قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّٰاعَةِ (النازعات: ٤٢) يعني عن القيامة.
(٧) فإنّ من علائم القيامة تكوير الشمس كما في قوله تعالى: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ* وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (التكوير: ١ و ٢).