الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٠ - جلسة الاستراحة و باقي مستحباتها
لأنّه أحوط (١)، و في الذكرى سمّاهما (٢) تخوية كما ذكرناه (و التورّك (٣) بين السجدتين) بأن يجلس على وركه الأيسر، و يخرج رجليه جميعا (٤) من تحته، جاعلا رجله اليسرى على الأرض و ظاهر قدمه اليمنى على باطن اليسرى و يفضي بمقعدته إلى الأرض، هذا (٥) في الذكر، أمّا الانثى فترفع ركبتيها (٦)، و تضع باطن كفّيها على فخذيها مضمومتي الأصابع.
(١) يعني الخنثى أيضا تراعي الحالة المذكورة للمرأة لرعاية الاحتياط.
(٢) ضمير التثنية في «سمّاهما» يرجع الى سبق اليدين بالوضع على الأرض في حال الهوي الى السجود، و هو المعنى الأول، و الى التجافي الّذي شرحناه في المعنى الثاني. يعني أنّ المصنّف ; في الذكرى سمّى كلا الحالين بلفظ التخوية، و هذا اعتضاد لتفسير المعنيين للتخوية من الشارح، فإنّه ليس منفردا في هذا التفسير، بل المصنّف أيضا فسّرها بهذين المعنيين.
(٣) أي السادس من مستحبّات السجود: التورّك بين السجدتين.
التورّك في اللغة من ورك يرك وركا: اعتمد على وركه، و التورّك هو الاعتماد على الورك. (المنجد). و في الاصطلاح: هو الذي ذكره الشارح ;.
(٤) أي يخرج كلّا من رجليه من تحته، فلا يجلس على عقبيه كما في الجلوس المتعارف، و أن يجعل رجله اليسرى على الأرض، و يجعل ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى.
و الحاصل: أنّ التورّك المصطلح عليه يتحقّق برعاية حالات:
الأول: الجلوس على الورك الأيسر.
الثاني: إخراج جميع الرجلين من تحت.
الثالث: جعل الرجل اليسرى على الأرض.
الرابع: جعل ظاهر القدم اليمنى على باطن القدم اليسرى.
(٥) يعني استحباب هذه الحال للسجود إنّما هو في خصوص الذكور.
(٦) أي الانثى تراعي حالتين، الاولى: رفع ركبتيها من الأرض. الثانية: وضع باطن كفّيها على فخذيها مضمومتي الأصابع، لا منفرجات.