الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - التشهّد
ما حذفناه (١)، ثمّ اختار وجوبه تخييرا.
و يجب التشهّد (جالسا مطمئنّا بقدره (٢)، و يستحبّ التورّك) حالته (٣) كما مرّ (و الزيادة في الثناء و الدعاء) قبله (٤)، و في أثنائه و بعده بالمنقول (٥).
عن عبد الملك بن عمرو الأحول عن أبي عبد اللّه ٧ قال: التشهّد في الركعتين الأولتين: الحمد للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل شفاعته و ارفع درجته.
(الوسائل: ج ٤ ص ٩٨٩ ب ٣ من أبواب التشهّد ح ١).
(١) المراد ممّا حذفناه هو «وحده لا شريك له» من الشهادة الاولى، و لفظة «عبده» من الشهادة الثانية. يعني أنّ المصنّف تردّد في جواز حذف ذلك، ثمّ أفتى بالوجوب التخييري بين ذكره و عدمه.
(٢) أي في حال السكون و الطمأنينة بمقدار التشهّد.
(٣) يعني أنّ التورّك المتقدّم مستحبّ في حال التشهّد أيضا.
(٤) الضمائر في «قبله» و «أثنائه» و «بعده» ترجع الى التشهّد.
(٥) أي الثناء و الدعاء بما نقل عن الشارع و من الروايات الشاملة لجميع المستحبّات قبل التشهّد و حاله و بعده هو المنقول في الوسائل:
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧: اذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم اللّه و باللّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنك نعم الربّ، و أنّ محمّدا نعم الرسول، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل شفاعته في امّته و ارفع درجته. ثمّ تحمد اللّه مرّتين أو ثلاثا، ثمّ تقوم. فاذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللّه و باللّه، و الحمد للّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنك نعم الربّ، و أنّ محمّدا نعم الرسول، التحيّات للّه و الصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للّه ما طاب و زكا و طهر و خلص و صفا فللّه، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له،