بحوث في شرح مناسك الحج
(١)
المسألة 6 استحباب أداء الحج للصبي المميز
٧ ص
(٢)
حول اشتراط إذن الولي في صحة حج الصبي المميز
١٩ ص
(٣)
كلام السيد الحكيم (قدس سره) حول تصرفات الصبي والمناقشة فيه
٢٩ ص
(٤)
كلام السيد الشاهرودي (قدس سره) حول جواز تصرف الصبي في ماله في سبيل الحج بلا إذن الولي والمناقشة فيه
٣٦ ص
(٥)
هل ينبغي للولي أن يأذن للصبي المميز في الحج إذا لم يستتبع محذوراً؟
٤١ ص
(٦)
حول اعتبار إذن الأبوين في حج البالغ مستحباً
٤٢ ص
(٧)
الاستدلال برواية هشام بن الحكم على اعتبار إذن الأب في حج الولد تطوعاً والمناقشة فيها سنداً
٤٣ ص
(٨)
المناقشة في ثبوت متنها والجواب عنها
٦٣ ص
(٩)
الوجوه التي نوقش بها في دلالة الرواية على المطلوب
٧٤ ص
(١٠)
هل يعتبر إذن الأبوين في أداء الحج تطوعاً إذا كان مستلزماً لأذيتهما؟
٨٣ ص
(١١)
المسألة 7 استحباب إحرام الولي بالصبي غير المميز؟
٩٤ ص
(١٢)
كيفية إحرام الولي بالصبي غير المميز
٩٧ ص
(١٣)
ما المراد بالولي الذي يستحب له الإحرام بالصبي غير المميز؟
٩٩ ص
(١٤)
لا فرق بين الذكر والأنثى في الصبي غير المميز الذي يستحب للولي الإحرام به
١٥٠ ص
(١٥)
هل يجب على الولي أن يلبس الصبي غير المميز ثوبي الإحرام؟
١٥٥ ص
(١٦)
الولي يأمر الصبي غير المميز بالتلبية ويلقنه إياها إن كان قابلاً للتلقين وإلا يلبي عنه
١٥٧ ص
(١٧)
يجب على الولي أن يجنب الصبي غير المميز محرمات الإحرام
١٦٠ ص
(١٨)
هل يجوز التأخير في الإحرام بالصبي من مسجد الشجرة الى فخ أو يجوز التأخير في تجريده من الثياب إليه؟
١٦٢ ص
(١٩)
الولي يأمر الصبي بالإتيان بكل ما يتمكن من الأعمال وينوب عنه في ما لا يتمكن
١٨٠ ص
(٢٠)
هل يشترط في صحة الطواف بالصبي غير المميز أن يوضأه الولي؟
١٨٣ ص
(٢١)
هل يشترط في صحة الطواف بالصبي غير المميز أن يتوضأ الذي يتولى الطواف به؟
١٨٦ ص
(٢٢)
المسألة 8 نفقة حج الصبي على الولي
٢٠٠ ص
(٢٣)
هل يجوز للولي صرف مال الصبي في سبيل الحج به؟
٢٣٦ ص
(٢٤)
المسألة 9 ثمن هدي الصبي على الولي
٢٥٠ ص
(٢٥)
إذا لم يتيسر إخراج الهدي عن الصبي فوجب الصوم بدلاً عنه فهل الصوم وظيفة الولي مطلقاً أو فيما إذا كان الصبي غير قادر على الصيام؟
٢٨٤ ص
(٢٦)
كفارة صيد الصبي على الولي
٢٨٦ ص
(٢٧)
الكفارات التي تجب عند الإتيان بموجبها عمداً لا تجب بفعل الصبي
٢٩٥ ص
(٢٨)
إحرام الصبي حقيقي أم صوري؟
٢٩٧ ص
(٢٩)
الاستدلال بحديث رفع القلم لعدم ثبوت الكفارات على الصبي
٣٠٠ ص
(٣٠)
الاستدلال بحديث عمد الصبي وخطؤه واحد على عدم ثبوت الكفارات على الصبي
٣٠٧ ص
(٣١)
الشرط الثاني العقل
٣٣٨ ص
(٣٢)
المجنون على قسمين مميز وغير مميز
٣٣٨ ص
(٣٣)
ما يمكن الاستدلال به على عدم وجوب الحج على المجنون
٣٤٠ ص
(٣٤)
حكم المجنون الأدواري إذا كان متمكناً من أداء الحج
٣٤٨ ص
(٣٥)
حكم المغمى عليه في أداء الحج
٣٥٠ ص
(٣٦)
من علم أنه سينتابه الجنون لو لم يأخذ دواءً معيناً فهل يلزمه استعماله ليتمكن من أداء الحج؟
٣٥٦ ص
(٣٧)
حكم من كان عاقلاً فلم يحج مع استطاعته ثم أصابه الجنون
٣٦١ ص
(٣٨)
الشرط الثالث الحرية
٣٦٥ ص
(٣٩)
ما استدل به على عدم وجوب الحج على المملوك
٣٦٦ ص
(٤٠)
الشرط الرابع الاستطاعة
٣٧٦ ص
(٤١)
حدود الاستطاعة المعتبرة في وجوب الحج بحسب ما يستفاد من الآية المباركة
٣٧٦ ص
(٤٢)
دعوى دلالة الآية على اعتبار القدرة العقلية في وجوب الحج والمناقشة فيها
٣٧٧ ص
(٤٣)
دلالة الآية على اعتبار القدرة العرفية في وجوب الحج
٣٧٩ ص
(٤٤)
دعوى دلالة الآية على اعتبار القدرة الشرعية في وجوب الحج والجواب عنها
٣٨٠ ص
(٤٥)
حدود الاستطاعة المعتبرة في وجوب الحج بحسب ما يستفاد من الروايات
٣٨٦ ص
(٤٦)
الوجوه المذكورة في كلمات الأعلام في مفاد الروايات الواردة بشأن الاستطاعة
٣٨٧ ص
(٤٧)
الوجه المختار في مفاد نصوص الاستطاعة
٣٩٥ ص
(٤٨)
دلالة الروايات على عدم كفاية الاستطاعة العرفية في وجوب الحج بل لا بد من توفر المال والصحة بالفعل
٤١٢ ص
(٤٩)
الأمور المعتبرة في الاستطاعة
٤١٨ ص
(٥٠)
الأمر الأول السعة في الوقت
٤١٨ ص
(٥١)
هل تجري قاعدة نفي الحرج في باب الحج؟
٤٢٠ ص
(٥٢)
هل يجب استخدام وسائل النقل السريعة غير المتعارفة لإدراك الحج؟
٤٣٠ ص
(٥٣)
من ضاق وقته عن أداء ما هو وظيفته الأولية في الحج فهل يجب عليه أداؤه بما يمكنه ويجتزئ به عن حجة الإسلام؟
٤٣٤ ص
(٥٤)
الأمر الثاني الأمن والسلامة
٤٤١ ص
(٥٥)
ما يدل على عدم وجوب الحج مع وجود مانع فعلي من اجتياز الطريق
٤٤٣ ص
(٥٦)
إذا كان الطريق غير آمن من الضرر فهل يجب أداء الحج ام لا؟
٤٤٥ ص
(٥٧)
هل يستقر وجوب الحج على ذمة المكلف لو خاف الضرر ولم يحج ثم انكشف الخلاف؟
٤٥٨ ص
(٥٨)
إذا كان الطريق آمناً إلى الميقات ولكن الشخص يواجه المخاطر بعد ذلك فما هو حكمه؟
٤٧٣ ص
(٥٩)
عدم وجوب الحج مباشرة على من لا يتمكن من قطع المسافة لهرم أو مرض أو نحوهما
٤٨٠ ص
(٦٠)
لماذا لم يذكر السيد الأستاذ (قدس سره) صحة البدن مما يعتبر من الاستطاعة؟
٤٨١ ص
(٦١)
ما استدل به على اعتبار صحة البدن في وجوب الحج
٤٩٢ ص
(٦٢)
من لا يمكنه أداء الحج إلا بتوفير مستلزمات خاصة ولم يملك ثمنها فهل هو فاقد للاستطاعة البدنية أو المالية؟
٤٩٩ ص
(٦٣)
المسألة 13 عدم سقوط الحج بكون الطريق المأمون أبعد من غيره
٥٠٢ ص
(٦٤)
المسألة 14 هل يجب الحج وإن كان مستلزماً لتلف مال معتدّ به على المكلف؟
٥٠٧ ص
(٦٥)
بيان حكم المسالة بناءً على فورية وجوب الحج فورية شرعية
٥١٠ ص
(٦٦)
بيان حكم المسالة بناءً على فورية وجوب الحج فورية عقلية
٥١٦ ص
(٦٧)
حكم الحج فيما إذا كان مستلزماً لترك واجب أهم أو ارتكاب حرام يكون الاجتناب عنه أهم
٥٢٣ ص
(٦٨)
بحث حول أخذ القدرة الشرعية في وجوب الحج
٥٢٦ ص
(٦٩)
هل أن مزاحمة الحج بواجب أهم يوجب سقوط الوجوب أم لا؟
٥٣٣ ص
(٧٠)
هل أن محتمل الأهمية كمعلوم الأهمية في مورد الكلام؟
٥٥٤ ص
(٧١)
هل أن المزاحم الأسبق زماناً من الحج مقدم عليه عند التزاحم؟
٥٦٩ ص
(٧٢)
المسألة 15 إذا حج مع استلزام حجه لترك واجب أهم أو ارتكاب محرم كذلك صح حجه
٥٧٩ ص
(٧٣)
المسألة 16 إذا كان في الطريق عدو لا يمكن دفعه إلا ببذل المال لم يجب بذله وسقط وجوب الحج
٥٩٢ ص
(٧٤)
المسألة 17 لو انحصر الطريق بالبحر لم يسقط وجوب الحج إلا مع خوف الغرق أو المرض
٥٩٦ ص
(٧٥)
هل يعتبر في الخوف أن يكون عقلائياً أم لا؟
٥٩٩ ص
(٧٦)
حكم ما إذا كان سلوك طريق البحر مستلزماً لأكل المتنجس أو شربه
٦٠٢ ص
(٧٧)
حكم ما إذا كان سلوك طريق البحر يستلزم الإخلال بالصلاة الاختيارية
٦٠٥ ص
(٧٨)
لو حج مع خوف الغرق أو المرض فهل يصح حجه أم لا؟
٦١٠ ص
(٧٩)
فهرس المحتويات
٦١٧ ص
(٨٠)
إذا أحرز كون المتكلم في مقام البيان من جهة ولم يحرز كونه في مقام البيان من جهة أخرى لم يصح التمسك بالإطلاق من الجهة الثانية
٩ ص
(٨١)
التقابل بين الإطلاق والتقييد إنما هو من قبيل العدم والملكة
٢٢ ص
(٨٢)
عدم جريان أصالة البراءة في دوران الأمر بين الأقل والأكثر في موضوعات الأحكام
٢٣ ص
(٨٣)
الوجه في جريان أصالة البراءة في دوران الأمر بين الأقل والأكثر الارتباطيين في متعلقات الأحكام الوجوبية
٢٣ ص
(٨٤)
عدم جريان أصالة عدم التقييد عند الشك فيه
٢٦ ص
(٨٥)
حول جريان أصالة البراءة في التكاليف غير الإلزامية
٢٦ ص
(٨٦)
حول قرينية السياق وكونها مانعة من انعقاد الظهور في الإطلاق
٧٧ ص
(٨٧)
حول التمسك بقاعدتي نفي الضرر والحرج فيما إذا كان إعمالهما خلاف الامتنان على الغير
٩٠ ص
(٨٨)
بعض الأحكام الواردة عن أئمة أهل البيت
١٤١ ص
(٨٩)
حول قاعدة الاشتراك بين الذكور والإناث في الأحكام الشرعية
١٥٤ ص
(٩٠)
المراد باحتفاف الكلام بما يصلح للقرينية
٣١٣ ص
(٩١)
بحث حول إمكان تتميم كاشفية الاحتمال
٤٤٨ ص
(٩٢)
حول حكومة لا ضرر على قاعدة الاحتياط
٥١٦ ص
(٩٣)
مسالك الأعلام في أن قصور القدرة عن الجمع بين امتثال تكليفين إلزاميين هل يؤثر في مرحلة الإنشاء أو الفعلية أو التنجز؟
٥٣٥ ص
(٩٤)
بحث حول الترجيح باحتمال الأهمية في المتزاحمين
٥٥٤ ص
(٩٥)
بحث حول الترجيح بالسبق الزماني في المتزاحمين
٥٦٩ ص
(٩٦)
هل الدلالة الالتزامية تتبع الدلالة المطابقية في الحجية؟
٥٨٤ ص
(٩٧)
عدم أخذ القدرة في لسان الخطاب هل يدل على عدم دخلها في الملاك؟
٥٨٨ ص
(٩٨)
هل التصرف المؤدي إلى تأذّي أحد الأبوين محرم على الولد؟
٨٣ ص
(٩٩)
عدم جواز التصرف في الشؤون الخارجية للصبي إلا بإذن وليه
١٠٠ ص
(١٠٠)
حول ولاية الحاكم الشرعي على الصبي الفاقد للأب وللجد من طرف الأب وللوصي من قبل أحدهما
١٠٥ ص
(١٠١)
حدود تصرف الولي في أموال الصبي
٢٠١ ص
(١٠٢)
معنى قوله
٢١٣ ص
(١٠٣)
الضمان على قسمين وضعي وتكليفي
٢٤٣ ص
(١٠٤)
وجوب الكفارات تكليفي أم وضعي؟
٢٩٠ ص
(١٠٥)
الكفارة ليست من قبيل المجازاة على الذنب
٢٩٦ ص
(١٠٦)
حديث رفع القلم هل يشمل الأحكام الوضعية؟
٣٠٣ ص
(١٠٧)
كلام حول مفاد حديث عمد الصبي وخطؤه واحد
٣١٠ ص
(١٠٨)
خوف الضرر طريق شرعي أو عقلائي إليه أم لا؟
٤٥٠ ص
(١٠٩)
بحث حول حرمة تعريض النفس للهلاك
٤٦٧ ص
(١١٠)
هل تجري قاعدة نفي الضرر في الحكم الذي يكون ضررياً بطبعه إذا اقتضى ضرراً زائداً على ذلك؟
٥٠٧ ص
(١١١)
حول وثاقة عبد الرحمن بن أعين
١٢ ص
(١١٢)
بحث حول أحمد بن هلال العبرتائي
٤٤ ص
(١١٣)
ما المراد بقولهم (له روايات يعرف منها وينكر)؟
٥٤ ص
(١١٤)
حول أضبطية المشايخ الثلاثة بعضهم من بعض
٦٤ ص
(١١٥)
كلام عن دوران الأمر بين الزيادة والنقيصة في النصوص
٦٥ ص
(١١٦)
هل يجري الترجيح بالأضبطية في موارد دوران الأمر بين الزيادة والنقيصة؟
٦٩ ص
(١١٧)
حول تقديم جانب الزيادة على جانب النقيصة عند دوران الأمر بينهما
٧٠ ص
(١١٨)
الإشارة إلى حال تفسير القمي
١٣٠ ص
(١١٩)
حول رواية عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله
١٣١ ص
(١٢٠)
مورد استخدام الجمع المذكر تغليباً لجانب التذكير
١٥٢ ص
(١٢١)
حول رواية الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي بلا واسطة
٢١٨ ص
(١٢٢)
حول جريان أصالة الحسّ في الخبر الوارد في الحسيات إذا احتمل كونه عن حدس
٢٢٢ ص
(١٢٣)
حول ما أورده ابن حجر في لسان الميزان في تراجم رجال الشيعة
٢٣٢ ص
(١٢٤)
معنى الغلام في اللغة
٢٧٥ ص
(١٢٥)
حول رواية موسى بن القاسم عن جميل بن دراج
٣٥٠ ص
(١٢٦)
كلام حول الجبر والتفويض والأمر بين أمرين
٣٩٦ ص
(١٢٧)
معنى الطاقة والإطاقة
٤٢٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ١١ - المسألة ٦ استحباب أداء الحج للصبي المميز

دخلوا معنا مكة بعمرة وخرجوا معنا إلى عرفات بغير إحرام؟ قال: ((قل لهم يغتسلون ثم يحرمون واذبحوا عنهم كما تذبحون عن أنفسكم)).

ومبنى الاستدلال بها أن المراد بالغلمان فيها ليس هو المماليك ــ كما تستعمل بهذا المعنى أحياناً ــ ولا خصوص الشباب الذين نما الشعر في وجوههم لتختص بالبالغين ــ كما ذكر ذلك بعض أهل اللغة ــ بل المراد بها الصبيان أو ما يعمهم، كما مرَّ الإيعاز إلى وجهه في بحث سابق، وسيأتي تفصيله في شرح المسألة التاسعة.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن مقتضى قوله ٧ : ((قل لهم يغتسلون ثم يحرمون)) هو عدم كون أولئك الغلمان من الصبيان غير المميزين، وإلا لقال ٧ : (غسّلوهم وأحرموا عنهم)، كما ورد نظيره في صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج بشأن الصبي المولود، وعلى ذلك تتم دلالة المعتبرة على صحة حج الصبي المميز من حيث ظهورها في صحة إحرامهم ووجوب الذبح عنهم.

٢ ــ معتبرة عبد الرحمن بن أعين [١] قال: تمتعنا فأحرمنا ومعنا صبيان، فأحرموا، ولبّوا كما لبينا، ولم نقدر على الغنم، قال: ((فليصم عن كل صبي وليّه)).

ووجه الاستدلال بها هو أن قول الراوي: (فأحرموا ولبّوا كما لبينا) ظاهر في كون أولئك الصبيان من المميزين، إذ أن إسناد التلبية إليهم إذا كان تلفظهم بها عن مجرد تلقين من غير إدراك المعنى ونية عقد الإحرام لا يخلو من عناية، وهو على خلاف الظاهر.

وعلى ذلك فالرواية تامة الدلالة على المفروغية من مشروعية الحج للصبي المميز. نعم لا إطلاق لها ليتمسك بها في موارد الشك في بعض الخصوصيات، كاعتبار إذن الولي ونحوه، كما هو ظاهر.

هذا من جهة دلالتها، وأما سندها فالظاهر أنه تام أيضاً، لأن المراد بأبي


[١] تهذيب الأحكام ج٥ ص:٢٧٣.