البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ٥٦٨ - العور
عليها، فلقي العدوّ فذهبت عينه.
قيس بن مكشوح، و ذهبت عينه يوم اليرموك.
الأشتر النّخعي، ذهبت عينه يوم اليرموك.
المختار بن أبي عبيد، تناوله عبيد اللّه بن زياد بسوط فذهبت عينه.
عبد اللّه بن يزيد[١]، أبو خالد القسري، ذهبت عينه يوم راهط.
عبد اللّه بن أبي عقيل[٢].
الحنتف بن السّجف التميمي[٣].
علباء بن الهيثم السّدوسي.
عمرو بن معد يكرب، ذهبت عينه يوم اليرموك.
الحارث الأعور.
إبراهيم بن يزيد النخعي[٤].
عبد اللّه بن عبيد بن عمير اللّيثي[٥].
[١]في الأصل: «زيد» ، تحريف. و إنما هو عبد اللّه بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي ثم القسري. و كان يزيد هذا قد وفد على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فأسلم و نزل بالشام. المعارف ١٧٤، و الإصابة ٩٢٢٩ و الاشتقاق ٥١٨.
[٢]عبد اللّه بن أبي عقيل بن مسعود بن معتب الثقفي. صحابي نزل الكوفة، و كان أحد الأمراء الأربعة الذين توجهوا في خلافة عمر سنة ٢١ مددا للأحنف بمرو الشاهجان. الإصابة ٤٨٢٠.
[٣]الحنتف، بالفتح، بن السّجف بالكسر، من رجال ضبة. انظر حواشي الاشتقاق ١٩٧ حيث تجد في نسبه. و ذكره ابن حزم ٢٢٨ في رجال ربيعة بن مالك بن حنظلة، و قال:
«و هو قاتل حبيش بن دلجة القيني، إذ بعثه مروان إلى الحجاز، فبعث ابن الزبير الحنتف، فقتل حبيشا هذا، و أفلت الحجاج يومئذ و كان مع حبيش» .
[٤]إبراهيم بن يزيد النخعي المحدث، سبقت ترجمته.
[٥]عبد اللّه عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث الليثي ثم الجندعي.
روى عن أبيه، و عائشة، و ابن عباس و غيرهم. و عنه: جرير بن حازم، و عبد الملك بن جريج، -