البرصان و العرجان و العميان و الحولان - عمرو بن بحر الجاحظ - الصفحة ٥١٣ - أسيلم ٢ بن الأحنف
إذا النّفر السّود اليمانون حاولوا # له حوك برديه أرقّوا و أوسعوا[١]
قال: الغالية تورث الشّيب[٢]، و غسل الرّأس بالسّدر[٣]يحتّ الشّعر. و قال ابن أبي كريمة[٤]:
هب المشيب يداوى فرط منظره # فمن له بدواء يذهب الصّلعا
و قال ابن أبي بردة بن أبي موسى[٥]: «كفروا كفرة صلعاء» .
و قال أمية بن الأسكر[٦]:
و مرقبة نميت إلى ذراها # تزلّ الطّير كالرأس الحليق[٧]
و قال عمرو بن معد يكرب:
[١]الحوك: النسج.
[٢]الغالية: نوع من الطيب مركب من مسك و عنبر و عود و دهن، يقال إنّ أول من سماها بذلك سليمان بن عبد الملك.
[٣]السدر: شجر النبق، و يستعمل ورقة غسولا.
[٤]أحمد بن زياد بن أبي كريمة، سبقت ترجمته في ص ١٨٩.
[٥]هو بلال بن أبي برد، المترجم في ص ٣٢٣.
[٦]أمية بن الأسكر، سبقت ترجمته في ص ١٢٢ و في الأصل هنا: «الأشكر» ، تحريف.
[٧]نميت: ارتفعت إليها و رقتها. و الحليق: المحلوق. عنى أنها ملساء يزلق من مشى عليها.