أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٣٩ - الدلالة اللفظيّة
تصور اللفظ و المعنى سواء كان ملحوظاً استقلالًا أو أداة و ان الأداتية تنشأ في طول الوضع بين تصور اللفظ كذلك و المعنى و إن كان حين الوضع يتصور اللفظ مستقلّاً فلا يرد هذا الاشكال لتحقق المصداقية للمنشإ بالاستعمال.
الثاني: خروج هذا الاستعمال عن الحقيقة و المجاز معاً فيكون غلطاً.
و أجاب عليه في الكفاية بجواب و الشهيد الصدر بجواب آخر أيضاً كما في الكتاب.
الثالث: اشكال الدور و جواب العراقي مع جوابه في الكتاب.
ثمّ إنّه يمكن إضافة تقسيم آخر إلى التقسيمات الثلاثة المتقدمة للوضع، و هو تقسيمه إلى الوضع المطلق و الوضع المشروط، أي المقيّد فيه نفس العلقة الوضعية بقيد كما ذكره المحقّق الأصفهاني (قدس سره) في تفسير مختار المحقّق الخراساني (قدس سره) لشرطية اللحاظ الاستقلالي في الأسماء و اللحاظ الآلي في الحروف، حيث أرجع اللحاظين قيداً للعلقة الوضعية لا للمعنى الموضوع له.
و هذا معقول بناءً على مسلك التعهّد و الذي تكون الدلالة الوضعية بناءً عليه تصديقية تعهّدية، و أمّا على مسلك القرن المؤكّد فغير معقول؛ لأنّ القرن فعل تكويني خارجي لا يعقل فيه الإطلاق و التقييد، و نتيجته أيضاً أمر تكويني هو التلازم التصوّري أمره دائر بين الوجود و العدم.
و بناءً على مسلك الاعتبار إذا افترضنا أنّ النتيجة المطلوبة من الوضع التلازم التكويني التصوري فهذا أيضاً لا يعقل فيه الإطلاق و التقييد، و إن كانت النتيجة أمراً انشائياً وضعياً كما في سائر الامور الانشائية أمكن التقييد فيه.