أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ٢٢ - تمهيد
الاستلزامات و التي تحتاج دائماً إلى ضم مقدمة شرعية.
٣- الدليل العقلي الوجداني، و يشمل غير المستقلات العقلية (التحسين و التقبيح العقليين) و الأدلّة القطعية الاستقرائية كالتواتر و السيرة و الإجماع.
(و يبحث مقدمة لهذا النوع من الدليل العقلي حجّية القطع).
٤- الدليل التعبدي الشرعي (الحجج و الاصول العملية)، و يبحث مقدمة عن امكان التعبد و حقيقة الحكم الظاهري.
٥- الدليل العقلي العملي أو الاصول العملية العقلية، و يبحث في ذيل هذين النوعين من الدليلية عن النسبة بين الامارات و الاصول العملية فيما بينها.
و خاتمة في حالات التعارض بين الأدلّة.
و هذا التقسيم منسجم مع الوضع التاريخي لعلم الاصول، و يكون مبنى التقسيم فيه نوع الدليلية، و التي هي المهم في البحث الاصولي و المرتبط بالغرض منه، لا ما يكون خارجاً عنه و مربوطاً بعلم الفقه- كما في التقسيم الآخر-.
كما انّه لا يوجب تكرار البحوث كما في تكرار بحوث حقيقة الحكم الظاهري في الدليل الشرعي و الاصول العملية في التقسيم الآخر، إلى غير ذلك من المميزات.