أضواء وآراء، تعليقات على كتابنا بحوث في علم الأصول - السيد محمود الهاشمي الشاهرودي - الصفحة ١١٣ - الهيئات
الوجودية الخارجية أصلًا بل هما جاريان في الاعدام و الأعراض الانتزاعية و الاعتبارية الواقعية النفس الآمرية كالامكان و الامتناع للماهية أو الوضعية كالطهارة و الزوجية و الملكية.
ص ٣٢٦ قوله: (و الصحيح في مناقشة هذا التفسير للابشرطية...).
أجوبة أدلّة الميرزا على نفي التركيب واضحة، كما أنّ اشكالات السيد الخوئي على البحث الاثباتي لمدعى الميرزا واضحة المناقشة كما في الكتاب.
إلّا أنّ روح الاشكال على القسم الاثباتي لمدعى الميرزا و الذي يفهم من كلمات السيد الخوئي و السيد الشهيد أنّ الوجدان الفطري يرى تعدد المبدأ و الذات المحمول عليه المشتق امّا في الوجود كما في الأعراض الخارجية أو في منشأ الانتزاع و الادراك بحيث لا يرى اتحادهما و هذا ثابت حتى في المصادر الجعلية المنتزعة عن الجوامد.
نعم، هذا المطلب لا يثبت التركيب بل ينسجم مع قول صاحب الكفاية بالبساطة المنتزعة عن الذات لا المبدأ.
و السيّدان يدعيان التركيب على أساس الوجدان و أضاف السيد الشهيد بأنّ المفهوم البسيط المنتزع إن كان الانتزاع فيه بمعنى الادراك لما في الواقع خارج الذهن فمن الواضح وجود ذات و مبدأ و نسبة فيه، و هو معنى التركيب و إن كان الانتزاع بمعنى اختراع مفهوم وحداني بسيط و إلباسه للذات في الخارج فهذا خلاف الوجدان القاضي بأنّ المشتقات طبائع خارجية و ليست اختراعية ذهنية فلا بدّ من القول بالتركيب من ذات مبهمة لها المبدأ.