درر الفوائد في الحاشية على الفرائد - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٤٧٥ - تتمّة
بحيث لو كانت من باب الظّنّ لكانت صالحة لها، كما يظهر منه حيث وجّه ترجيح الفقهاء بها بأنّ بناءهم على خصوص الظّنّ النّوعي بمطابقة الأصل، كما سيجيء في كلامه، فراجع و تأمّل.
قوله (قده): لكن ليس هذا من باب التّرجيح في شيء- إلخ-.
لسقوط كلّ من الدّليلين بالنّسبة إلى خصوص مؤدّاه من الحجّية على ما عرفت مفصّلا في السّابق، فيبقى المورد كما إذا لم يكن دليل في البين، مع تكافؤ الاحتمالين فيجب الرّجوع إليها، كما لو قلنا بها في هذه الصّورة لا مطلقا على ما يوهمه استدراكه، فلا تغفل.
قوله (قده): لكن فيه تأمّل- إلخ-.
و ذلك إذ ليس بالبعيد ان يكون التّخيير في الأخبار من باب التّسليم و الانقياد لهم (عليهم السلام) بقبول خصوص كلّ ما ينسب إليهم و يحكى عنهم، لا التّسليم لكلّ ما يحتمل أن يكون حكما واقعيّا، فتأمّل.
هذا آخر ما أردنا إيراده، و الحمد للَّه أوّلا و آخرا، و باطنا و ظاهرا، كما هو أهله و مستحقّه، و قد وقع الفراق لمؤلّفه الآثم محمّد كاظم الطّوسي ابن حسين الهرويّ في النّجف الأشرف سنة ١٢٩١ [١]
[١]- و في «ق»: محمد كاظم بن حسين الهروي في النجف الأشرف يوم الجمعة من العشر الاخر من ذيحجة الحرام سنة ١٢٩١.