درر الفوائد في الحاشية على الفرائد - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٢٨٩ - المبحث الرّابع في الاستصحاب
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه ربّ العالمين. و الصّلاة و السلام على محمد و آله الطّاهرين. و لعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدّين.
قوله (قده): و هو [١] أخذ الشّيء مصاحباً- إلخ-.
الظّاهر انّه بحسب اللّغة أوسع دائرة ممّا يوهمه ظاهر ذلك، لوضوح عدم صدق المصاحبة عرفاً في جميع موارد صدق الاستصحاب كذلك؛ فالأولى أن يعتبر عنه بأنّه «أخذ الشّيء معه» [٢].
قوله (قده): و عند الأصوليّين عرف بتعاريف- إلخ-.
لا يخفى انّ حقيقة الاستصحاب و ماهيته يختلف بحسب اختلاف وجه حجّيته، و ذلك لأنّه إن كان معتبراً من باب الأخبار، كان عبارة عن حكم الشّارع ببقاء ما لم يعلم ارتفاعه.
و إن كان من باب الظّنّ، كان عبارة عن [٣] ظنّ خاصّ به.
و إن كان من باب بناء العقلاء عليه عملاً تعبّداً، كان عبارة عن التزام العقل به في
[١]- خ ل: و هو لغة.
[٢]- في (عليه السلام): كما لا يخفى فتأمل.
[٣]- في (عليه السلام): عن نحو ظن.