حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٦١
عارفا بالكائنات«»كما كانت و تكون.
نعم مع ذلك ربما يوحى إليه حكم من الأحكام: تارة بما يكون ظاهرا في الاستمرار و الدوام، مع أنه في الواقع له غاية و أمد«»يعيّنها«»بخطاب آخر، و أخرى بما يكون ظاهرا في الجدّ، مع أنه لا يكون واقعا بجدّ، بل لمجرّد الابتلاء و الاختبار، كما أنه يؤمر وحيا أو إلهاما بالإخبار
و مراده من بعض الأوصياء أوصياؤه الاثنا عشر - عليهم سلام اللَّه أجمعين - و هل علمهم حضوريّ، أو حصولي؟ و على الثاني هل هو معلّق على التوجّه إلى الشيء، أو إرادتهم للعلم به؟ وجوه، و لكلّ منها في الأخبار«»شاهد، و حيث لم يكن الاعتقاد بكيفية علمهم عليهم السلام واجبا لم يكن البحث في ذلك بمهمّ لنا.
و أمّا جواز الاعتقاد بأحد هذه الأنحاء فهو موقوف على حصول العلم، و هو غير حاصل، و الأخبار الواردة في الباب من قبيل الظاهر، و قد قرّر في محلّه«»عدم حجّيّة الظنّ في أصول الدين - مطلقا كان أو خاصّا، ظاهرا أو غيره - فالمتعيّن هو