حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٣٨٥
علم بخروجه من حكمه بمفهومه، فيقال في مثل «لعن اللَّه بني أميّة قاطبة»«»: إنّ فلانا و إن شكّ في إيمانه يجوز لعنه لمكان العموم، و كلّ من جاز لعنه لا يكون مؤمنا، فينتج أنه ليس بمؤمن، فتأمّل جيّدا.
إيقاظ:
لا يخفى أنّ الباقي تحت العامّ (٨٣٧) بعد تخصيصه
(٨٣٧) قوله: (لا يخفى أنّ الباقي تحت العامّ.). إلى آخره.
لا بدّ هنا من بيان أمور:
الأوّل: أنّ المخصّص: إمّا متّصل، أو منفصل.
و على الأوّل: إمّا أن يكون ب «إلاّ» و مثله، كما يأتي مثاله، أو بغيرهما.
و على الثاني: إمّا بلسان الإخراج مثل: «لا تكرم فسّاق العلماء»، أو بلسان الإثبات، مثل: «و ليكن العلماء عدولا».
فهذه أربعة أقسام.
الثاني: أنّ «العلماء» يشمل المتّصف بالعدالة و الفسق بعناوين أربعة:
الأوّل: عنوان العادل الناقصي.
الثاني: من لم تتحقّق النسبة بينه و بين الفسق.
و هذان«»عنوانان متلازمان يصدقان على من تحقّق له ملكة العدالة.
الثالث: عنوان الفاسق الناقصي.
الرابع: من لم يتحقّق بينه و بين العدالة نسبة.
و هذان - أيضا - متلازمان متصادقان على من وجدت له صفة الفسق، و لكن المخصّص، و هو «لا تكرم فسّاق العلماء»، لمّا كان موضوعه الفاسق، و هو عنوان ناقصيّ، لم يدلّ بالمدلول المطابقي إلاّ على خروجه.