حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٩٩
فيه أقوال: و المشهور عدم التداخل، و عن جماعة - منهم المحقق الخوانساري [١] - التداخل، و عن الحلّي [٢] التفصيل بين اتّحاد جنس الشروط و تعدّده.
واحد و التأكّد إلى آخر ترجيح بلا مرجّح، و على كلّ تقدير فيكفي إتيان الجزاء مرّة واحدة.
الثاني: أن يؤثّر كلّ واحد منهما في وجود مستقلّ من الجزاء تلاحقا أو تقارنا، إلاّ أنّه يكفي في مقام الامتثال إتيانه مرّة واحدة.
الثالث: أنّ اجتماع المثلين كاجتماع الضدّين في الامتناع، فلا يجوز اجتماع وجودين فعليّين بعنوان واحد عند الكلّ، و أمّا اجتماعهما بعنوانين فجوازه و عدمه
[١] مشارق الشموس في شرح الدروس ٦١ - ٦٢.
المحقق الخوانساري: هو المولى المحقّق العلاّمة الآقا حسين بن جمال الدين محمّد الخوانساري. ولد بخوانسار في حدود سنة ١٠١٥ ه انتقل منذ نعومة أظفاره إلى أصفهان لطلب العلم و اكتساب درجاته العليا على أيدي فحولها الأعلام و علمائها الأعيان. فاق العلماء حتى صار أستاذ الجميع، و لكثرة مشايخه قال عن نفسه: كنت تلميذا للبشر. من مصنّفاته: حاشية على شرح الإشارات، و حاشيتان على كتاب الشفاء، و رسالة في نفي وجوب مقدّمة الواجب، و حواش و رسائل أخرى متفرّقة. توفّي بأصفهان و دفن فيها سنة ١٠٩٩ ه عليه الرحمة و الرضوان. (عن مقدّمة مشار ق الشموس: ٣، المنجد في الأعلام: ٢٧٦).
[٢] كتاب السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ١: ٢٥٨.
الحلّي: هو فخر الدين أبو عبد اللَّه محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس الحلّي. ولد سنة ٥٤٣ ه -، أمّ أمّه بنت الشيخ الطوسي رضوان اللَّه عليه، كان أوحد أهل زمانه، كسر شوكة المقلّدة بصارم من علمه بتّار، مع حفاظه على مقام جدّه شيخ الطائفة - رضوان اللَّه عليه - خلافا لما بهت به من التجاسر عليه (راجع معجم رجال الحديث ١٥: ٧١ - ٧٣)، كما بهت بتركه بالكلّيّة لأحاديث أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و التحيّة. و له كتاب التعليقات، و هو حواش على تبيان الشيخ الطوسي - رحمه اللَّه - و خلاصة الاستدلال، و المناسك، و رسالة في معنى الناصب و غيرها.
توفّي في عام ٥٩٨ ه، و مرقده المطهّر في الحلّة في محلّة الجامعين. (عن مقدّمة كتاب السرائر).