حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٧٦
و المعروف أنّ اللام تكون موضوعة للتعريف، و مفيدة للتعيين في غير العهد الذهني (٩١٤)، و أنت خبير بأنه لا تعيين«»في تعريف الجنس (٩١٥)، إلاّ الإشارة إلى المعنى المتميّز بنفسه من بين المعاني ذهنا،
المصنّف إلى المعروف«».
و رابع: إلى إنّه موضوع لتعريف الجنس، و هو - أيضا - جامع بين الستّة، و قد اختار - قدّس سرّه - أنّه لا معنى له، بل هو موضوع لغرض التزيين، نظير وضع حروف الهجاء لغرض التركيب، و عليه يكون جميع الخصوصيّات مستفادا من غير اللاّم، و كذلك على الثالث.
(٩١٤) قوله: (و مفيدة للتعيين في غير العهد الذهني.). إلى آخره.
و مرادهم عدم إفادتها له فيه بالنسبة إلى الفرد، فإنّه لا تعيّن فيه خارجا، لا بالنسبة إلى الجنس المتحقّق في ضمنه، فإنّها مفيدة للتعيين بالنسبة إليه حسب إفادته في تعريف الجنس محضا، و إلاّ لم يكن من مصاديق ما وضع للتعريف.
(٩١٥) قوله: (و أنت خبير بأنّه لا تعيّن في تعريف الجنس.). إلى آخره.
و هل مرادهم من التعريف الموضوع له اللاّم، هو الذهني أو الخارجي؟ و جهان:
و قد حمله المصنّف على الأوّل بشهادة أنّ تعريف الجنس من مصاديقه، مع أنّه لا يعقل فيه التعريف الخارجي.
و فيه منع واضح، لأنّ كلّ طبيعة من الطبائع له تعيّن خارجي، و يمكن أن يكون تعريف الجنس بهذا المعنى.
و الظاهر أنّ مرادهم التعريف الخارجي بشهادة استثنائهم العهد الذهني من