حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٧٣
لا يكاد يمكن صدقه و انطباقه عليها، بداهة أنّ مناطه الاتّحاد بحسب الوجود خارجاً، فكيف يمكن أن يتّحد معها ما لا وجود له إلاّ ذهنا؟
و منها: علم الجنس«» كأسامة، و المشهور بين أهل العربية«»أنه موضوع للطبيعة لا بما هي هي، بل بما هي متعيّنة بالتعيّن«»الذهني، و لذا يعامل معه معاملة المعرفة بدون أداة التعريف.
لكن التحقيق (٩٠٩): أنه موضوع لصرف المعنى، بلا لحاظ شيء معه أصلا كاسم الجنس، و التعريف فيه لفظي (٩١٠)، كما هو الحال في
(٩٠٩) قوله: (و لكن التحقيق.). إلى آخره.
يدلّ عليه جميع الوجوه المتقدّمة في اسم الجنس إلاّ الأخير، فلا حاجة إلى الإعادة.
و لكن بقي هنا شيء: و هو أنّه يمكن القول بكون علم الجنس موضوعا للطبيعة بما هي متعيّنة، لكن لا بالتعيّن«»الذهني، بل الخارجي، فإنّ كلّ طبيعة لها تعيّن في نفسها، فتارة يكون الموضوع له صرف الطبيعة، كما في اسم الجنس، و أخرى هي مع التعيّن المذكور، و لا يدفعه البراهين المتقدمة، إلاّ الأوّل منها.
(٩١٠) قوله: (و التعريف فيه لفظي.). إلى آخره.
فلا دلالة لإجراء أحكام المعرفة عليه، على كونه موضوعا للطبيعة المتعيّنة بالتعيّن«»الذهني.