حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٧٠
مبهمة مهملة، بلا شرط أصلا ملحوظا معها، حتى لحاظ أنّها كذلك.
و بالجملة: الموضوع له اسم الجنس: هو نفس المعنى و صرف المفهوم الغير الملحوظ معه شيء أصلا - الّذي هو المعنى بشرط شيء - و لو كان ذاك الشيء هو الإرسال و العموم البدلي، و لا الملحوظ معه عدم
الأوّل: أن يلحظ مجرّدا عن كلّ ما سواه حتّى الوجودين: الخارجي و الذهني.
الثاني: لحاظها وحدها، بحيث يكون كلّ ما قارنها خارجا عنها زائدا عليها، لا أنّه يعتبر تجرّده عمّا سواه على الإطلاق، و هذه مسمّاة عندهم بالمادّة«»، و الظاهر عدم اختصاصها بها، بل الصورة - أيضا - كذلك.
الثالث: الماهيّة لا بشرط: بحيث يكون لحاظ اللا بشرطيّة قيدا لها، و تسمّى عند أهل المعقول«»باللابشرط القسمي، و هذه غير اللابشرط القسمي عند الأصوليين على ما يأتي.
الرابع الماهيّة بشرط شيء: و [هي]«»إمّا أن تكون الوحدة المفهوميّة، و اللفظ الدالّ عليها نكرة عندهم، أو الوجود الذهني، و قد ادّعوا وضع علم الجنس و المعرّف باللام لها، أو الوجود الشخصي و الموضوع لها هي الأعلام، فتأمّل، أو الوجود الخارجي السّعي الساري في تمام الأفراد، هو اللابشرط القسمي عند الأصوليين«»، و قد نسب«»إلى المشهور وضع المطلق له.
الثاني«»: أنّه لا ريب في وجود الأوّل خارجا و هو اللابشرط المقسمي على ما