حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٣٢٤
و استظهار جريانه من بعض الشافعيّة فيه، كما لا يخفى، فتأمّل جيّدا.
فصل هل الغاية في القضيّة تدلّ على ارتفاع الحكم عمّا بعد الغاية، بناء على دخول الغاية في المغيا، أو عنها و [عمّا]«»بعدها، بناء على خروجها، أو لا؟ فيه خلاف، و قد نسب«»إلى المشهور الدلالة على الارتفاع، و إلى جماعة منهم السيد [١]
استظهار جريانه من بعض الشافعيّة«»القائل بعدم الزكاة في معلوفة الإبل بمقتضى مفهوم «في الغنم السائمة زكاة»«».
[١] الذريعة إلى أصول الشريعة ١: ٤٠٧ - ٤٠٨.
السيد: هو أبو القاسم عليّ بن أبي أحمد الحسين بن موسى، ذو المجدين علم الهدى السيّد الأجلّ المرتضى، كما كان يلقّب بالثمانيني، حيث كان له من كلّ شيء ثمانون، فكتبه كانت ثمانين ألف مجلد، و حتى عمره كان ثمانين سنة، حيث ولد سنة ٣٥٥ ه - في شهر رجب، و توفي عام ٤٣٦ ه في شهر ربيع الأوّل. كان من أساتذته الشيخ المفيد - رضوان اللَّه عليه - و من تلامذته الشيخ الطوسي شيخ الطائفة رضوان اللَّه عليه.
كان مقدّما في العلوم، مجمعا على فضله، و هو مع تفوّقه في العلوم كان له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت. و من كتبه: الشافي في الإمامة، و الملخص في الأصول، و الذخيرة في الأصول، و جمل العلم و العمل، و المقنع في الغيبة، و مسائل الخلاف في الفقه، و مسائل الانفرادات في الفقه، و كتاب البرق، و كتاب الطيف و الخيال، و كتاب الشيب و الشباب... إلخ.
(الفهرست: ٩٨ - ١٠٠، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة: ٤٥٨ - ٤٦٥).