كتاب البيع - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٠٧ - استظهار تعلّق «يوم تردّه» ب «عليك»
و بالجملة: الظاهر منه على فرض الإضافة، أنّ البغل الموصوف بصفات يوم المخالفة مضمون بقيمة يوم التلف، بالتقريب الذي تقدّم [١].
و أمّا لو قرئ منوّناً، يكون الظرف متعلّقاً بنعم، و لا فرق في المقصود بين تنكيره و تعريفه؛ لما عرفت من أنّه مع التنكير يراد المماثل من الجهات المرغوب فيها [٢].
و أمّا قول الشيخ الأعظم (قدّس سرّه): «إنّ إسقاط حرف التعريف من البغل للإضافة، لا لأنّ ذا القيمة بغل غير معيّن، حتّى توهّم الرواية مذهب [٣] من جعل القيمي مضموناً بالمثل، و القيمة إنّما هي قيمة المثل» [٤].
فغير ظاهر؛ لأنّه مع إسقاط حرف التعريف و الإضافة إلى اليوم، يستفاد منه قيمة البغل بالصفات التي في ذلك اليوم، أو قيمة ذلك اليوم، و مع التنكير فإنّه ظاهر في أنّ عليه يوم المخالفة قيمة بغل مماثل لبغله إذا عطب أو نفق، و هو نصّ على خلاف ذلك المذهب، فكيف يوهمه؟!
استظهار تعلّق «يوم تردّه» ب «عليك»
ثمّ إنّ في
قوله: «فإن أصاب البغل كسر، أو دبر، أو غمز؟».
فقال (عليه السّلام) عليك قيمة ما بين الصحّة و العيب يوم تردّه عليه
احتمالات كثيرة، حاصلة من تعلّق يوم تردّه بعليك أو بالقيمة أو
[١] تقدّم في الصفحة ٦٠٠.
[٢] تقدّم في الصفحة ٤٩٥، ٦٠٠.
[٣] انظر الخلاف ٣: ١٧٥، مفتاح الكرامة ٦: ٢٤٣/ السطر ٣٠، المكاسب: ١٠٩/ السطر ٢٠.
[٤] المكاسب: ١١٠/ السطر ١٤.