أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٥٥٥ - المناقشة في الاستدلال بالروايات
الضعف في الطائفة الثالثة- أي ما تدلّ على صحّة طلاق الصبيّ إذا بلغ عشر سنين- هو حمل الطائفة الاولى المطلقة على الطائفة الثانية، والالتزام بما حكي عن ابن الجنيد من صحّة طلاق الصبيّ مع التمييز» [١].
المناقشة في الاستدلال بالروايات
وناقش في الاستدلال بهذه الأخبار جملة من الأعلام:
أوّلًا: بأنّها مخالفة للأصل.
وثانياً: أنّها خلاف المشهور.
وثالثاً: أنّ الطلاق يحتاط فيه أكثر من غيره، لأجل النسب.
ورابعاً: بضعف السند، قال المحقّق: «فيمن بلغ عشراً عاقلًا وطلّق للسنّة رواية بالجواز فيها ضعف» [٢].
وقال السيوري: «وضعفها بضعف ابن فضّال وابن بكير؛ فإنّهما واقفيّان» [٣]. وكذا في كشف الرموز [٤] والمسالك [٥].
وفي نهاية المرام: «وضعفها بالإرسال يمنع من العمل بها وإن كان المرسل لها ابن أبي عمير، وقال أيضاً: الرواية ضعيفة بالإضمار واشتمال سندها على عدّة من الواقفة» [٦]. وكذا في المختلف وكشف اللثام [٧].
[١] تفصيل الشريعة، كتاب الطلاق والمواريث: ١٢- ١٣.
[٢] شرائع الإسلام ٣: ١٢، المختصر النافع: ٣٠٧.
[٣] التنقيح الرائع ٣: ٢٩٢.
[٤] كشف الرموز ٢: ٢٠٧.
[٥] مسالك الأفهام ٩: ٩.
[٦] نهاية المرام ٢: ٨.
[٧] مختلف الشيعة ٧: ٣٦٢، كشف اللثام ٨: ٦.