أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٤٧٦ - استحباب تعليم السبق و الرماية و السباحة خاصة
و منها:
من وصيّة مولانا أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام: «و أن ابتدئك بتعليم كتاب اللَّه عزّ و جلّ و تأويله، و شرائع الإسلام و أحكامه، و حلاله و حرامه، لا أُجاوز ذلك بك إلى غيره» [١]
. و منها:
عن ابن أبي عمير قال: قال أبو عبد اللَّه و أبو جعفر عليهما السلام: «لو أتيت بشابّ من شباب الشيعة لا يتفقّه لأدّبته.
قال: و كان أبو جعفر عليه السلام يقول: تفقّهوا و إلّا فانتم أعراب» [٢]
. و في حديث آخر
قال: قال أبو جعفر عليه السلام: «لو أتيت بشابّ من شباب الشيعة لا يتفقّه في الدين لأوجعته» [٣]
. و في معناها ما يدلّ على لزوم تعليم الحلال و الحرام على نحو العامّ، مثل:
ما رواه في المحاسن عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «حديث في حلال و حرام تأخذه من صادق خير من الدنيا و ما فيها من ذهب أو فضّة» [٤]
. و مثل هذا روى عن أبي جعفر عليه السلام قال: «سارعوا في طلب العلم، فوالذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال و حرام تأخذه عن صادق خير من الدُّنيا و ما حملت من ذهبٍ و فضّة» [٥]
. استحباب تعليم السبق و الرماية و السباحة خاصّة
لا يخفى أنّ أظهر مصاديق العلم في الآيات و الروايات هو علم التوحيد، و معرفة الأحكام- أي الفقه بمعناه الخاصّ- و تفسير القرآن و الأخلاق، لكن جميع
[١] نهج البلاغة، صبحي الصالح: ٣٩٤، كتاب ٣١.
(٢، ٤) بحار الأنوار: ١/ ٢١٤ ح ١٦ و ١٧.
[٤] المحاسن: ١/ ٣٥٨ ح ٧٦٦.
[٥] المحاسن: ١/ ٣٥٦ ح ٧٥٥.