أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ١٠٩ - الصورة الاولى أن تؤخذ البييضة من المرأة عند خروجها من المبيض
ذلك البويضة المخصّبة التكوين الجنيني الطبيعي» [١].
بتعبير أوضح، يتمّ في هذه الحالة إدخال منيّ الزوج إلى داخل رحم الزوجة بوسائل طبيّة معيّنة، حيث يؤخذ السائل المنويّ حارّاً غير بارد بعد وضعه في إناءٍ نظيف معقّم غير مبلّلٍ بالماء، و يسحب بمحقنٍ خاصّ ليزرق في فوهة عنق الرحم ليدخل إلى الرحم رأساً، و تترك المرأة بعدها ممدودةً على ظهرها مدّة ساعةٍ تقريباً لتساعد النطف على الوصول إلى الجهاز التناسلي، حيث تنتظرها البويضة في البوق [٢].
ب: التلقيح الخارجي:
و هو عمليّة تلقيح البويضة بحيوان منوي بطريق غير طرق الاتّصال الطبيعي الجنسي و من الرجل إلى المرأة ..... خارج جسم المرأة [٣].
صور التلقيح
يمكن أن يتصوّر لعمليّة التلقيح صور كثيرة نذكر أهمّها:
الصورة الاولى: أن تؤخذ البييضة من المرأة عند خروجها من المبيض
بواسطة الهرمونات التي تفرزها الغدّة النخاميّة، و بواسطة قياس حرارة الجسم يوميّاً، ثمّ يقوم الطبيب بأخذها من المبيض بواسطة مسبار البطن، و يضعها في محلول مناسب، ثمّ توضع في المحضن حتّى نموّها، ثمّ يؤخذ منيّ الرجل و يوضع في مزرعة خاصّة، ثمّ تؤخذ منه كمّية مركّزة و توضع في الطبق الذي فيه البيضة، و بعد ما تنمو اللقيحة تعاد إلى الرحم فتنمو في رحمها نموّا طبيعيّاً و تتحوّل إلى جنين.
و ليس في عمليّة التلقيح الخارجيّة في هذه الصورة- أعني جمع البويضة
[١] أحكام الجنين في الفقه الإسلامي: ٢٢٩ نقلًا عن المدخل إلى علم الأجنّة الوصفي التجربي: ١٩٨.
[٢] قراءات فقهيّة معاصرة في معطيات الطبّ الحديث: ١٨٦.
[٣] أحكام الجنين في الفقه الاسلامي: ٢٣٤ نقلًا عن الجديد في الفتاوى الشرعيّة.