أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٣٠٧ - الطائفة الثانية ما تدل على أن تربية الأولاد حق لهم
منها:
ما رواه في الفقيه قال: قال الصادق عليه السلام: «دع ابنك يلعب سبع سنين، و يؤدّب سبع سنين، و الزمه نفسك سبع، فإن أفلح و إلّا فلا خير فيه» [١]
. و منها:
ما رواه فيه أيضاً قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «يربّى الصبيّ سبعاً، و يؤدّب سبعاً» [٢]
. ٣- و منها: ما في مكارم الأخلاق نقلًا من كتاب المحاسن
عنه عليه السلام قال: «احمل صبيّك حتّى يأتي عليه ستّ سنين، ثمّ أدّبه في الكتاب ست سنين، ثمّ ضمّه إليك سبع سنين فأدّبه بأدبك، فإن قبل و صلح و إلّا فخلّ عنه» [٣]
. و مثله
ما رواه في الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «دع ابنك يلعب سبع سنين، و الزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح و إلّا فإنّه من لا خير فيه» [٤]
. و منها: الرواية المتقدّمة [٥] التي تدلّ على أنّ الرجل كالراعي على أهل بيته و مسئول عنهم.
الطائفة الثانية: ما تدلّ على أنّ تربية الأولاد حقٌّ لهم.
منها:
ما رواه في الكافي بسند معتبر عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: «جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللَّه ما حقّ ابني هذا؟ قال: تحسن اسمه و أدبه، وضعه موضعاً حسناً» [٦]/
و مثلها ما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مع إضافة؛ و هو قوله عليه السلام:
«و يزوّجه إذا بلغ» [٧]
.______________________________
(١- ٣) وسائل الشيعة: ١٥/ ١٩٥، الباب ٨٣ من أبواب أحكام الأولاد ح ٤- ٦.
(٤) نفس المصدر، الباب ٨٢ ح ١.
(٥) انظر المطلب الثالث من المبحث الثاني من هذا الفصل.
(٦) الكافي: ٦/ ٤٨ باب حقّ الأولاد ح ١، وسائل الشيعة: ١٥/ ١٩٨، الباب ٨٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
(٧) نفس المصدر: ح ٩.