أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٤٢١ - القصة محببة للأطفال
اللَّه، و لكلّ ما جاءوا به من العبادات و التشريعات و الآداب و الأخلاق، و من هنا يدرك المتعلّم أهمّية الإصلاح في تنوير العقل، و إثارة الهمم للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و نصيحة الآخرين ... و محبّة الخير لكلّ الناس» [١].
القصّة محبّبة للأطفال
القصّة من العوامل التربويّة و الأشكال الفنيّة المحبّبة للأطفال؛ لأنّها تتميّز بالمتعة و التشويق مع السهولة و الوضوح، و لها أهداف كثيرة عقديّة و تربويّة، تعليميّة، و ... و لا ينحصر تأثيرها في نفوس الأطفال من خلال سردها أو قراءتها، بل إنّهم كثيراً ما يقلّدون أقوال ما يجري في القصّة و ما فيها من أحداث و سلوك و أخلاق، و القصّة تحرّر السامع من واقعه و حدوده إلى عوالم اخرى فسيحة، يرى و يسمع و يشاهد بيئات و صنوفاً كثيرة من الناس، الذين يرى الطفل فيهم المثل و القدوة، فمثلًا يمكنه بواسطة القصّة الناجحة أن يعيش مجالس النبوّة، و يحضر أحداث السيرة [٢]
[١] تربية الأطفال في ضوء القرآن و السنّة: ١/ ١٢١.
[٢] الرسول العربي المربّي: ٢٤٧، أدب الأطفال أهدافه و سماته: ٢١١ و ٢١٣.