أحكام الأطفال - جمع من المحققين - الصفحة ٣٩٦ - أ أهمية الموعظة
في تربية النفوس على الخير، و حملها على الحقّ، و استجابتها للهدى» [١].
و إليك بعض النماذج:
١- «يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ» [٢].
٢- «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ» [٣].
٣- «قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ\* قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ\* وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ» [٤].
٤- «إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ» [٥].
٥- «ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» [٦].
٦- «وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ» [٧].
و قد ورد في النصوص الكثيرة مواعظ الأئمة عليهم السلام لأبنائهم و أصحابهم [٨].
و بالجملة: تأثير الموعظة على حدّ كان أولياء اللَّه قد يطلبونها من أصحابهم، كما
روى الصدوق عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لجبرئيل: «عظني، فقال: يا محمّد عش ما شئت فإنّك ميّت،
[١] تربية الأولاد في الإسلام: ٢/ ٦٥٣- ٦٥٦.
[٢] سورة يونس: ١٠/ ٥٧.
[٣] سورة سبأ: ٣٤/ ٤٦.
[٤] سورة هود: ١١/ ٣٢- ٣٤.
[٥] سورة ق: ٥٠/ ٣٧.
[٦] سورة الطلاق: ٦٥/ ٢.
[٧] سورة الذاريات: ٥١/ ٥٥.
[٨] نذكرها قريباً تحت عنوان مواعظ الأئمّة عليهم السلام أبناءهم.