حاشية الوافي - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٦٧ - ما قيل فيه
وحيدا، و في كثرة إجراء الأدلّة في المسائل حتّى تصبح المسألة بديهيّة فريدا، و في تفريعه الفروع و إحاطته الفقهيّة بطلا صنديدا [١].
ط: قال العلّامة الوحيد و الرجالي الكبير المولى علي بن عبد اللّه العلياري التبريزي بعد قوله:
و البهبهاني معلّم البشر * * * مجدّد المذهب في الثاني عشر
محمّد باقر بن محمّد أكمل؛ كان هذا العالم الربّاني، و العلم العامل الصمداني، و القمر الطالع الشعشعاني، مروّج المذهب و الدين، و معلّم الفقهاء المجتهدين، أصفهاني الأصل، ثمّ الفارسي البهبهاني (قدّس اللّه نفسه و طيّب رمسه)، روّج في رأس العالم الثاني عشر بناء على ما روى الفاضل النيسابوري .. [٢].
ي: و قال العلّامة النوري صاحب «المستدرك»: أوّلهم و أجلّهم و أكملهم:
الاستاذ الأكبر مروّج الدين في رأس المائة الثالثة عشر المولى محمّد باقر الأصبهاني البهبهاني الحائري، قال الشيخ عبد النبي القزويني في «تتميم أمل الآمل» بعد الترجمة: (فقيه العصر إلى يوم الدين- إلى أن قال: و بالجملة؛ و لا يصل إليه مكنتنا و قدرتنا) انتهى.
قلت: و ما ذكره من العجز عن شرح فضله هو الكلام الفصل اللائق بحاله، و الميرزا محمّد الأخباري المقتول- مع ما هو عليه من العداوة و البغضاء لجنابه- ذكره في رجاله بكلام تكاد ترجف منه السماوات و تهتزّ منه الأرض؛ عدّه في الفائدة الحادية عشر من الباب الرابع عشر من كتابه المعروف ب«دوائر
[١] قصص العلماء: ٢٠٢.
[٢] بهجة الآمال في شرح زبدة المقال: ٦/ ٥٧٢.