الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٢ - ٤٢- إنّ من أحبّ فاطمة
ألا و من مات على حبّ آل محمّد (عليهم السلام) مات على السنّة و الجماعة.
ألا و من مات على بغض آل محمّد (عليهم السلام) جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه:
آيس من رحمة اللّه.
ألا و من مات على بغض آل محمّد (عليهم السلام) لم يشمّ رائحة الجنّة. [١]
١٩٥٦/ ٩- اعتقادات الصدوق عليه الرحمة و الرضوان:
قال الصادق (عليه السلام): من شكّ في كفر أعدائنا و الظالمين لنا فهو كافر.
و قوله صلّى اللّه عليه و اله لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم.
و أمّا فاطمة صلوات اللّه عليها؛ فاعتقادنا أنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبها و يرضى لرضاها، و أنّها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها و غاصبها و مانعي إرثها.
و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله: «فاطمة بضعة منّي، من آذاها فقد آذاني، و من غاظها فقد غاظني، و من سرّها فقد سرّني».
و قال صلّى اللّه عليه و اله: فاطمة بضعة منّي، و هي روحي الّتي بين جنبيّ، يسوؤني ما ساءها، و يسرّني ما سرّها.
و اعتقادنا في البراءة؛ أنّها واجبة من الأوثان الأربعة و الاناث الأربع، و من جميع أشياعهم و أتباعهم، و أنّهم شرّ خلق اللّه عزّ و جلّ و لا يتمّ الإقرار باللّه و برسوله و بالأئمّة (عليهم السلام) إلّا بالبراءة من أعدائهم. [٢]
١٩٥٧/ ١٠- بإسناده إلى مسند عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن نصر بن عليّ، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه، عن
[١] البحار: ٢٧/ ١١١.
[٢] البحار: ٢٧/ ٦٢ و ٦٣.