الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٧ - ٧- نثار شجرة طوبى بأمر اللّه تعالى في السماء بعد عقد فاطمة
السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا، ثمّ خطب عليهم، فزوّجك من عليّ (عليه السلام).
ثمّ أمر اللّه شجر الجنان، فحملت الحليّ و الحلل، ثمّ أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر ممّا أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة.
قالت امّ سلمة: لقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النساء، لأنّ أوّل من خطب عليها جبرئيل (عليه السلام).
(أقول:) و رواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه: (٤/ ١٢٨). [١]
٢٢١٢/ ٩- روى بسنده عن شنان بن شفعلة الأوسي، قال: حدّثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عن جبرئيل (عليه السلام):
إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا زوّج فاطمة عليّا (عليهما السلام) أمر رضوان، فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبّي آل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و اله.
فإذا كان يوم القيامة أهبط اللّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كلّ رجل من محبّي آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله رقا فيه براءة من النّار.
قال: أخرجه أبو موسى. [٢]
٢٢١٣/ ١٠- أنس قال: فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في المسجد، إذ قال لعليّ (عليه السلام): هذا جبريل يخبرني أنّ اللّه عزّ و جلّ زوّجك فاطمة، و أشهد على تزويجها أربعين ألف ملك.
و أوحى إلى شجرة طوبى أن انثرى عليهم الدرّ و الياقوت، فنثرت عليهم الدرّ و الياقوت، فابتدرت إليه الحور العين يلتقطن من أطباق الدرّ و الياقوت، فهم يتهادونه بينهم إلى يوم القيامة.
[١] فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٦ عن حلية الأولياء: ٥/ ٥٩.
[٢] فضائل الخمسة: ٢/ ١٤٨ و ١٤٩، عن اسد الغابة: ٢/ ٣٥٨، و فيه: أقول: و ذكره ابن حجر أيضا في إصابته ج ٣ القسم: ١/ ١٣٤.