الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣١ - ٣٧- إنّ اللّه تعالى يغضب لغضب فاطمة
أنّ معاوية لم يستطع إخفاء حقيقة الأمر بأنّهما مقرّبان عند اللّه، و أنّ اللّه يحبّ من أحبّهما و يبغض من أبغضهما.
لكن عداء معاوية و التبغيض صار سبب هذه التعبيرات و تحريف حقيقة الأمر، و هو أراد بنقل هذه القضيّة التنقيص منهما بهذه الكيفيّة، و اللّه أراد عزّهما (عليهما السلام).
و الخساسة و الحسادة من شأن معاوية، و العزّة لهما (عليهما السلام)، و ترشّح أصل القضيّة، و الحقّ بأنّهما أكرم الخلق على اللّه، و أنّ اللّه يغضب لغضب عليّ و فاطمة (عليهما السلام) من لسان معاوية لعنه اللّه.
و من المحتمل قويّا أنّ معاوية غيّر و حرّف أصل القضيّة بهذا الشكل و الكيفيّة، و اللّه العالم.
١٨٧٢/ ٨- الحسين بن زيد بن عليّ، عن الصادق (عليه السلام)؛ و جابر الجعفيّ، عن الباقر (عليه السلام)، قال النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها. [١]
١٨٧٣/ ٩- ابن شريح بإسناده، عن الصادق (عليه السلام)؛ و أبو سعيد الواعظ في «شرف النبيّ صلّى اللّه عليه و اله»، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ و أبو صالح المؤذّن في «الفضائل»، عن ابن عبّاس؛ و أبو عبد اللّه العكبري في «الإبانة»؛ و محمود الإسفرائيني في «الديانة» رووا جميعا: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
يا فاطمة! إنّ اللّه ليغضب لغضبك، و يرضى لرضاك. [٢]
و روي عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة، و يرضى لرضاها.
[١] البحار: ٤٣/ ٤٤، مصباح الأنوار: ٢٢٤ (مخطوط)، العوالم: ١١/ ١٢٠.
[٢] البحار: ٤٣/ ٤٤.